
ثمّن المطارنة الموارنة زيارة رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون إلى السعودية، وكذلك زيارة رئيس الحكومة نواف سلام إلى جنوب لبنان، وطالبوا بضرورة تحريك الملفات الإصلاحية.
وفي بيانٍ عقب اجتماعهم الشهري، أثنى المطارنة الموارنة على زيارة عون للرياض «التي عززت العلاقات الطيبة بين لبنان والمملكة العربية السعودية والتي يأمل الآباء أن تمهد لزيارات رسمية تالية تفيد البلدين». كما قدروا مشاركة الرئيس عون في القمة العربية في القاهرة، معتبرين أنّ «هذا من شأنه أن يساعد لبنان على استعادة تضامن الدول العربية مع إرادته في النهوض على كل المستويات وعلى استقامة سياسة العهد الجديد القائمة على بناء الدولة والمساواة بين مواطنيها تحت سقف الدستور والقوانين المرعية».
وحيّا المطارنة «زيارة رئيس الحكومة للجنوب الجريح، مجدداً من هناك دعوة لبنان للدولتين الأميركية والفرنسية كما للأُمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي إلى مساعدة لبنان على إنهاء الاحتلال الإسرائيلي لأراضيه».
وأمِل المجتمعون أن «يأخذ المسؤولون المعنيون في الحسبان ضرورة تصويب التحضيرات للانتخابات البلدية ثم النيابية، عبر الحرص على التمثيل الصحيح الذي يعكس الواقع الاجتماعي اللبناني»، وحثوا الحكومة على «تحريك الملفات الإصلاحية وتنفيذ مضامينها في أجواء مطلوبة من الجدية والمسؤولية».

