
أشار الجيش اللبناني إلى أنّ الاعتداء على العسكريين «يأتي ضمن سلسلة الاعتداءات المتكررة والمتزايدة من جانب العدو الإسرائيلي على المواطنين».
وقالت قيادة الجيش، في بيان، تعليقاً على حادث إطلاق النار على أحد العسكريين واختطافه من قبل العدو الإسرائيلي، إنه «بتاريخ 9/3/2025، وبعدما فُقِد الاتصال مع أحد عسكريي الجيش، ونتيجة المتابعة والتحقق، تبيّن أن عناصر من القوات الإسرائيلية المعادية أطلقوا النار عليه أثناء وجوده باللباس المدني في خراج بلدة كفرشوبا عند الحدود الجنوبية، ما أدّى إلى إصابته بجروح، ثم نقلوه إلى داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة».
واعتبرت القيادة أن «هذا الاعتداء يأتي ضمن سلسلة الاعتداءات المتكررة والمتزايدة من جانب العدو الإسرائيلي على المواطنين، وآخرها إطلاق النار على أحد العسكريين أمس في بلدة كفركلا - مرجعيون ما أدّى إلى استشهاده، بالتزامن مع استمرار انتهاكات العدو لسيادة لبنان وأمنه».
بتاريخ ٩ /٣ /٢٠٢٥، وبعدما فُقِد الاتصال مع أحد عسكريي الجيش، ونتيجة المتابعة والتحقق، تبين أن عناصر من القوات الإسرائيلية المعادية أطلقوا النار عليه أثناء وجوده باللباس المدني في خراج بلدة كفرشوبا عند الحدود الجنوبية، ما أدى إلى إصابته بجروح، ثم نقلوه إلى داخل الأراضي الفلسطينية… pic.twitter.com/iZ0kxrXOmh
— الجيش اللبناني (@LebarmyOfficial) March 10, 2025
وكانت مراسلة «الأخبار» قد أفادت بأنّ الجيش اللبناني لم يتبلّغ، حتى الآن، من «اليونيفيل» موعد الإفراج عن العسكري زياد شبلي الذي اختطفته قوات الاحتلال، أمس، من محيط بسطرة في أطراف كفرشوبا.

