
الموفد السعودي إلى بيروت يزيد بن فرحان (من الويب)
الخط
أبلغ ضباط كبار في قوى الأمن الداخلي «زميلهم» أحمد الحجار، بعد تولّيه وزارة الداخلية، أنهم لن يقفوا عثرة أمام برنامجه للعمل في الوزارة وحتى في قوى الأمن الداخلي، وأنهم مستعدّون للمغادرة إلى منازلهم في حال كان وجودهم عائقاً أمام عمله. جاء ذلك رداً على شائعات بأن الحجار سيتعرّض للعرقلة من ضباط كبار لا يعتبرون أنه الأحق بهذا المنصب. أما في ما يتعلق بموقعَي المدير العام لقوى الأمن الداخلي ورئيس فرع المعلومات، فلم يتم التوصل إلى قرار نهائي بانتظار موقف الأمير السعودي المكلّف بالملف اللبناني يزيد بن فرحان!

