
استقبل رئيس الحكومة، نواف سلام، رئيس الطائفة العلوية الشيخ علي قدور، على رأس وفد من الطائفة.
وقال قدور إنّ اللقاء كان «إيجابياً ومهماً»، مؤكداً على أنّ الوحدة الوطنية «هي السلاح الأمضى في مواجهة التحديات وتجاوز الصعوبات».
ولفت إلى أنه رفع إلى رئيس الحكومة «جملة مطالب محقة خاصة بالمجلس الإسلامي العلوي والطائفة الإسلامية العلوية، مضى على عدم الوفاء بها عقود من الزمن»، آملاً أن تتحقق هذه المطالب.
وأشار الشيخ قدور إلى أنّه تطرق مع سلام إلى الأحداث الجارية في سوريا وانعكاسها على لبنان عامة، إضافة إلى حركة النزوح الكبيرة الجارية من سوريا إلى لبنان، خاصة إلى الشمال لبنان «حيث بلغ عدد النازحين منذ 6 آذار حتى هذه اللحظة حوالى 30 ألفاً أو أكثر»، متمنياً على رئيس الحكومة رعايتهم «وأن تتعاطى المنظمات الأممية معهم كما تعاطت مع أسلافهم، أي مع النازحين الذين استقبلهم لبنان منذ 15 آذار 2011 حتى نهاية العام 2024».
استقبل الرئيس #نواف_سلام ممثل ومدير برنامج الأغذية العالمي ماثيو هولينغورث الذي قال بعد اللقاء:"بحثنا آفاق برنامج الاغذية العالمي، والقضية الأساسية هي كيفية دعم سياسة الحكومة في توفير الغذاء، وزيادة عدد اللبنانيين الذين يستفيدون من هذا البرنامج، وأهمية عودة الناس في المجتمعات… pic.twitter.com/Q7G5yE1Sqg
— رئاسة مجلس الوزراء 🇱🇧 (@grandserail) March 19, 2025
كما استقبل سلام ممثل ومدير «برنامج الأغذية العالمي»، ماثيو هولينغورث، الذي أكد أنّ «القضية الأساسية هي كيفية دعم سياسة الحكومة في توفير الغذاء، وزيادة عدد اللبنانيين الذين يستفيدون من هذا البرنامج، وأهمية عودة الناس في المجتمعات الصيفية إلى العمل في المجال الزراعي وبرامج النظم الغذائية».
وأشار هولينغورث إلى أنّ البحث تطرق أيضاً إلى «أهمية دعم النازحين السوريين، لا سيما أنّ لدعمهم تأثير على الاقتصاد اللبناني وعلى المؤسسات اللبنانية».
واجتمع رئيس الحكومة إلى وفد من الهيئات الاقتصادية، برئاسة الوزير السابق محمد شقير.
وقدم الوفد لسلام كتيباً يتضمن «الورقة الإصلاحية» للهيئات، مؤكداً وقوف الهيئات الاقتصادية إلى جانبه. وبحث رئيس الحكومة مع الوفد كيفية توسيع القطاع الخاص ووقف التهريب والمؤسسات غير الشرعية.
واطلع رئيس الحكومة من وفد من شركة «لازارد» للاستشارات، برئاسة فرنسوا خياط، على ما قامت به الشركة على صعيد الاستشارات، وتمّت مناقشة كيفية مساعدة الحكومة في السير بالخطوات الإصلاحية التي تساهم في التحضير للمفاوضات مع «صندوق النقد الدولي».

