
أوضحت «المصلحة الوطنية لنهر الليطاني»، اليوم، أن التقنين القاسي في مناطق البقاع الغربي وجزين والجوار سببه انخفاض إنتاج معامل الطاقة الكهرومائية، نتيجة شح المياه.
ووفقاً للمصلحة، تواصل مديرها العام مع وزير الطاقة والمياه لـ«بحث سبل الحد من تداعيات هذه الأزمة». وقد أبدى الأخير «تفهّمه الكامل لخصوصية هذه المناطق في ظل غياب البدائل المتاحة»، مؤكداً في الوقت نفسه أنه «لا يتدخل في برامج التقنين، ولكنه لا يعارض قيام مؤسسة كهرباء لبنان باتخاذ إجراءات من شأنها التخفيف من معاناة المواطنين».
وفي هذا السياق، تمّ الاتفاق على «عقد لقاء يضم مديري المصلحة الوطنية لنهر الليطاني ومؤسسة كهرباء لبنان مع معالي الوزير، لوضع إطار عملي لحل مؤقت يخفف من آثار التقنين الحاد».
وأكدت المصلحة، في بيان، سعيها إلى «معالجة هذه المشكلة من خلال حلول متكاملة تشمل رفع التعديات عن الشبكة الكهربائية وتخفيف الحمولة عن الخطوط، بما يسهم في تحسين التغذية الكهربائية واستدامة إنتاج الطاقة الكهرومائية، رغم التحديات الراهنة».

