
شنّ العدو الإسرائيلي سلسلة غارات استهدفت عدداً من البلدات في جنوب لبنان، ما أدى إلى سقوط أربعة شهداء وعدد من الجرحى، وذلك رداً على إطلاق 3 صواريخ من لبنان باتجاه المطلة، وفق زعمه.
وأعلن العدو انطلاق «الموجة الأولى» من الغارات الإسرائيلية على لبنان، وأشارت إذاعة الجيش الإسرائيلي إلى أنّ «الردّ في هذه المرحلة يتركز على مناطق جنوب لبنان والنبطية».
وأفادت مراسلة «الأخبار» بارتفاع عدد شهداء غارة تولين إلى أربعة بعد انتشال جثمان شهيد من تحت الركام من بينهم طفلة سورية إضافة إلى عشرة جرحى أحدهم في حال خطرة. كما أعلن مركز الطوارئ التابع لوزارة الصحة إصابة مواطنيْن بجروح في بلدة كفركلا تمّ نقلهما إلى المستشفى للعلاج.
كذلك، استهدفت غارات إسرائيلية جبل الريحان في جزين وجبل صافي وكفرفيلا في إقليم التفاح وبلدة كفرشوبا وحرج الصالحاني في أطراف بيت ليف، بحسب مراسلة «الأخبار».
مراسلة «الأخبار»: سقوط إصابات جراء غارة إسرائيلية استهدفت وسط بلدة تولين في #النبطية pic.twitter.com/18M8S0on9B
— جريدة الأخبار - Al-Akhbar (@AlakhbarNews) March 22, 2025
تيننتي: أي تصعيد قد يؤدي إلى عواقب وخيمة
في السياق، قال الناطق الرسمي باسم «اليونيفيل»، أندريا تيننتي، إنّ «اليونيفيل لا تزال تشعر بقلق بالغ إزاء التصاعد الممكن للعنف بعد رصد إطلاق صواريخ من لبنان باتجاه إسرائيل في محيط المطلة حوالي الساعة 7:30 صباحاً، ممّا أسفر عن رد فوري من جانب الجيش الإسرائيلي».
وحضّ تيننتي بشدّة «جميع الأطراف على الامتناع عن اتخاذ أي خطوات قد تعرض التقدم المحرز للخطر، خصوصاً في ظلّ تهديد أرواح المدنيين والاستقرار الهش الذي شهدته المنطقة في الأشهر الأخيرة».
وأشار إلى أنّ «أي تصعيد إضافي في هذا السياق المتقلب قد يؤدي إلى عواقب وخيمة على المنطقة»، لافتاً إلى أنّه «لا يزال الوضع هشاً للغاية، ونشجع الطرفين على الوفاء بالتزاماتهما. ويواصل جنود حفظ السلام التابعين لليونيفيل أداء مهامهم في جميع مواقعهم».
وكان وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، قد قال إنّ «المطلة مقابل بيروت والحكومة اللبنانية تتحمل مسؤولية أي إطلاق نار من أراضيها، وقد أصدرت تعليمات للجيش الإسرائيلي بالرد على مصادر الإطلاق من لبنان».
وأعلن الجيش اللبناني العثور على ٣ منصات صواريخ بدائية الصنع في المنطقة الواقعة شمال نهر الليطاني بين بلدتَي كفرتبنيت وأرنون - النبطية.

