كرامي تدعو معلمي «الأساسي» إلى عدم الإضراب
دعت وزيرة التربية ريما كرامي المعلمين العازمين على الإضراب والاعتصام بسبب إلغاء بدل الإنتاجية وتدني رواتبهم نتيجة لذلك، إلى التروي واللجوء إلى «الحوار الواقعي والبناء».


دعت وزيرة التربية ريما كرامي، اليوم، المعلمين العازمين على الإضراب والاعتصام بسبب إلغاء بدل الإنتاجية وتدني رواتبهم نتيجة لذلك، إلى التروي واللجوء إلى «الحوار الواقعي والبناء»، مؤكدةً أن الأزمة لم تحصل بإرادتها، وإنما نتيجة غياب التمويل اللازم.
وأكدت كرامي، في بيان، أن «صوت المعلمات والمعلمين كافة ومطالبهم المحقة باستعادة الحياة الكريمة عن طريق تصحيح أجورهم على تنوعها والذي رفع مؤخراً قد وصل»، مشيرةً إلى أنها «في لقاءات مختلفة مع ممثلات وممثلين الروابط المتعددة، أكدت أنها تتبنى المطالب بتسوية الأوضاع وصولاً إلى تحقيق سلسلة رتب ورواتب عادلة».
ولذلك اعتبرت كرامي أن «المعلمات والمعلمين ليسوا بحاجة لرفع الصوت لإسماعها مطالبهم، إذ إن مطالبهم سواء المستجدة أو الناتجة عن تراكم الأزمات هي من صلب خطتها وعلى رأس أولوياتها».
ووفقاً لكرامي، فإن كل ما حصل لم يكن بقرار منها أو بإرادتها، وإنما كان نتيجة الأمور الآتية:
- عدم موافقة وزارة المال والحكومة على إقرار مراسيم سلف خزينة، التي حملتها إلى جلسات مجلس الوزراء فور حصول الحكومة على الثقة، لأنها مخالفة لقانون الموازنة العامة للعام 2024.
- إقرار موازنة العام 2025 بمرسوم، ما أدى إلى تغيير آلية الدفع بكاملها.
- استنفاد السلف التي أقرت سابقاً، مما جعل دفع ما سمي ببدل إنتاجية وفق الآليات السابقة مستحيلاً.
وختمت وزير التربية بدعوة الجميع إلى «التعاون والتكاتف من أجل تحقيق المطالب المحقة واللجوء إلى الحوار الواقعي والبناء المبني على أسس القانون والإمكانيات المتوفرة للدولة، وتجنيب التلاميذ دفع ثمن الأزمات المتلاحقة التي ضربت بنية الدولة المالية والإدارية وهدمت إمكانيات المعلمين والمعلمات الاقتصادية»، أملة «التروي وتجاوز هذه الأزمة التي بإذن الله لن تطول».
وكانت رابطة المعلمين في التعليم الأساسي الرسمي قد قررت الإضراب، الإثنين المقبل، رفضاً للخسارة المادية التي لحقت برواتب المعلمين، نتيجة اعتماد بدلات المثابرة وثمن صفائح البنزين (32 مليون ليرة أي 357 دولاراً) عوضاً عن بدل الإنتاجية (375 دولاراً)، وتراجع تعويض المديرين بنحو 40 دولاراً.
