
نفذ حشد من أهالي البقاع الغربي وراشيا احتجاجاً شعبياً واسعاً قرب سدّ بحيرة القرعون، للاعتراض على «التقنين القاسي الذي تعيشه المنطقة منذ أسابيع بفعل قرار مؤسسة كهرباء لبنان ووزير الطاقة، حيث تصل من خلاله ساعات التقنين إلى ما يقارب 18 ساعة».
وقال رئيس اتحاد بلديات البحيرة، يحيى ضاهر، إنه «بعد تلوث بحيرتنا وخسارة أرضنا وهجرة شبابنا، لقد أصبح تقنين الكهرباء عبئاً ثقيلاً يُلقي بظلاله على كل جانب من جوانب حياتنا اليومية، من التعليم إلى الصحة والعمل».
🔸| في ظل انخفاض إنتاج معامل #الطاقة_الكهرومائية نتيجة شح المياه، وما ترتب عليه من تفاقم أزمة التقنين الكهربائي في مناطق البقاع الغربي وجزين والجوار التي باتت تستفيد حصرا من المعامل الحرارية التابعة لمؤسسة كهرباء لبنان،
— Litani River Authority (@LRALitani) March 20, 2025
تواصل المدير العام للمصلحة الوطنية لنهر الليطاني مع معالي… pic.twitter.com/arsZlREQ43
ولفت ضاهر إلى أنه «لا قدرة لأهالي المنطقة على مواجهة أي انقطاع في الكهرباء، لأن لا بنية تحتية بديلة، ولا مولدات تؤمن التغذية في حال انقطاع الكهرباء، ولا قدرة لأهالي المنطقة على تحمّل اشتراكَي كهرباء شهرياً»، مطالباً بـ«الحلول الفعّالة، والتخطيط المستدام، واستخدام الموارد المتاحة بحكمة».
وفي ختام التحرك الاحتجاجي، اتفق المعتصمون والمنظمون على متابعة الأمر مع الجهات المعنية من أجل الوصول إلى حلّ، وعودة الأمور إلى ما كانت عليه.

