
قالت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، كايا كالاس، اليوم، من القدس، إن الاعتداءات الإسرائيلية على سوريا ولبنان تنذر «بتصعيد جديد» في المنطقة.
وأضافت كالاس في مؤتمر صحافي إلى جانب وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر «يجب أن تكون الأعمال العسكرية متناسبة، والضربات الإسرائيلية على سوريا ولبنان تنذر بتصعيد جديد».
وكان جيش العدو قد شن، السبت، عدداً كبيراً من الغارات على الجنوب والبقاع إثر إطلاق 3 صواريخ من جنوب لبنان باتجاه مستوطنة المطلة شمال الأراضي المحتلة.
وقد استمر التصعيد الأمني الإسرائيلي ضد لبنان حتى ظهر يوم أمس الأحد، إذ عمد إلى استهداف سيارة في بلدة عيتا الشعب ما أدى إلى استشهاد الشاب حسن الزين، إضافة إلى توغل قوة من جيشه معززة بدبابات وجرافات إلى وادي قطمون واستحداثها سواتر ترابية.
وفي ضوء هذه التطورات، أصدر الجيش اللبناني، أمس، بياناً قال فيه إن قوات العدو رفعت من وتيرة اعتداءاتها على لبنان، مشيراً إلى أنه يتابع التطورات مع «اليونيفيل» و«الجهات المعنية».

