
اتهمت «اليونيفيل» جيش العدو الإسرائيلي بالاعتداء عليها مرّتين اليوم، مشددةً على رفضها تعريض قواتها أثناء قيامهم بمهامهم للخطر.
وقال الناطق الرسمي باسم «اليونيفيل»، أندريا تيننتي، إن «جنود حفظ السلام التابعين لليونيفيل أفادوا بأن الجيش الإسرائيلي أطلق عليهم طلقات تحذيرية من سلاح رشاش عبر الخط الأزرق، وذلك عند العصر خلال قيامهم بدورية استطلاعية مقررة قرب بلدة رميش في جنوب لبنان، في انتهاك لقرار مجلس الأمن الدولي 1701»، مشيراً إلى أنه «لحسن الحظ، لم يُصب أحد بأذى».
-
(أ ف ب)
وفي حادث منفصل اليوم، أفاد «جنود حفظ السلام التابعون لليونيفيل بأن دورية تابعة للجيش الإسرائيلي وجّهت الليزر نحوهم، مستهدفةً أجسادهم وأعينهم»، وفقاً لتيننتي.
وشدد الناطق باسم القوات الأممية على أن «أي عمل يُعرّض سلامة الجنود للخطر أثناء قيامهم بالمهام المنوطة بهم هو أمر غير مقبول»، مُذكّراً بأن «أمنهم هو أمر بالغ الأهمية، وعلى جميع الأطراف الالتزام باحترامه».
وفي وقت سابق اليوم، أفادت مراسلة «الأخبار» بأن «دورية راجلة للوحدة الفرنسية العاملة في قوة الاحتياط التابعة لقائد «اليونيفيل» تعرضت في وادي قطمون - خراج بلدة رميش، لرشقات نارية من أحد مراكز قوات الاحتلال الإسرائيلي، خلال تفقدها ساتراً ترابياً استحدثه العدو الإسرائيلي».

