
وردنا من الزميلة ندى صليبا، المدير العام المساعد في «تلفزيون لبنان» التوضيح الآتي:
رداً على التقرير الذي نشرته «الأخبار» تحت عنوان «تلفزيون لبنان لا يحبّ المحجّبات؟»، لديّ الرد الآتي:
«- إن «تلفزيون لبنان» لا يعتمد تاريخياً وعُرفاً أي إشارات أو شعائر أو رموز دينية لإبرازها على الشاشة، حيث لم يُسمح للمذيعات خلال الإطلالة بارتداء أو وضع أي رمز ديني من الطوائف المسيحية والإسلامية.
- خلال فترة الحرب الإسرائيلية، استعان «تلفزيون لبنان» بعدد من العاملين في التلفزيون، ومن بينهم زينب ياسين، التي كانت متعاقدة في قسم السوشيال ميديا، وتحديداً في الشريط الإخباري، وليست لديها صفة وظيفية كمراسلة. ومع انتهاء الحاجة إلى خدمات المراسلين المؤقّتين، توقّفت عن الظهور على الشاشة، وبالتالي، فإن الإيحاء بأن إيقافها عن العمل كان نتيجة «تمييز ديني» هو تضليل. كما ليس صحيحاً أنها كانت ضحية «توجهات طائفية داخل التلفزيون».
- من الواضح أن من يقف وراء التلفيقات، التي تطاولني شخصياً، هم من المتضرّرين من إحقاق الحق. لذا، أؤكد أنني كنت أتولّى مهامي كمدير عام مساعد بالأصالة في «تلفزيون لبنان»، وعندما قام الوزير السابق زياد مكاري بتعيين أحد الأشخاص في موقع المدير العام المساعد بالتكليف، كان لي كل الحق في الاعتراض، خصوصاً أن هذا التعيين حصل في ظل غياب مجلس إدارة، وخلافاً لقرار مجلس الوزراء الرقم (2023/24)، وبالتالي، كل ما نُسب إليّ من تصريحات خلاف ذلك هو عارٍ عن الصحة، ويقع في إطار الكذب والتلفيق والتحريض الطائفي».

