
لم تتوقف الخروقات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار، طوال هذا اليوم، في حين شيّعت القرى والبلدات الجنوبية شهداءها، بعد أن تم دفنهم كودائع خلال العدوان الأخير.
وفي التفاصيل، استهدفت مروحية «أباتشي» إسرائيلية غرفة جاهزة قرب نقطة للجيش اللبناني في الناقورة، فيما تشهد أجواء غالبية قرى وبلدات قضاء صور تحليقاً مكثفاً للطيران المعادي المسير.
وأفادت مراسلة «الأخبار» بأن محلقة إسرائيلية ألقت ثلاث قنابل صوتية باتجاه غرفة جاهزة وسط بلدة عيتا الشعب.
كما أفادت «الوكالة الوطنية للإعلام» بأن مروحيات العدو تحلق فوق البحر مقابل ساحل الناقورة، حتى الآن، بالتزامن مع إطلاق صافرات الإنذار في مقر قيادة قوات «اليونيفيل» الدولية في المنطقة.
وكانت قوات الاحتلال قد أقدمت، ظهر اليوم، على إطلاق قذيفتين ضوئيتين فوق بلدتي حولا وميس الجبل، كما تقدمت قوة إسرائيلية نحو بركة النقار في أطراف شبعا ونفذت أعمال تجريف ورفع سواتر ترابية في محيطها.
إلى ذلك، نجا شخص بعد استهداف العدو لسيارته بقنبلة في رأس الناقورة بينما كان يصطاد على الشاطىء.
وفي جبل الباط في أطراف عيترون وهو إحدى النقاط الخمسة التي تحتلها إسرائيل داخل الأراضي اللبنانية، قامت قوات الاحتلال بأعمال تجريف وتوسعة.
وبالإضافة إلى استشهاد شخصين جراء غارة على بلدة زبقين، أصيب شخصان بجروح جراء انفجار ذخائر من مخلفات الاحتلال الإسرائيلي في بلدة بيت ليف جنوبي لبنان.
إلى ذلك، شيعت عدة بلدات جنوبية شهداءها الذين كانوا قد استشهدوا في مواجهة الاحتلال الإسرائيلي ودفنوا ودائع خارجها.
-
من تشييع شهداء الطيبة اليوم (أ ف ب)
وقد شيعت بلدة بليدا 14 شهيداً، والطيبة 32 شهيداً، بينهم عسكري في الجيش اللبناني.
شيعت ميس الجبل أربعة من أبنائها بينهم طفلتان استشهدوا في مجزرة شارع فتح الله في بيروت ودفنوا كودائع pic.twitter.com/JSbIhAi5w0
— جريدة الأخبار - Al-Akhbar (@AlakhbarNews) April 6, 2025
فيما شيعت بلدة ميس الجبل 4 من أبنائها، بينهم طفلتان، استشهدوا في مجزرة شارع فتح الله في بيروت ودفنوا كودائع، بعد أن شيعت، يوم الجمعة، أكثر من 50 شهيداً، إضافة إلى تشييع شهداء في بلدتي حولا ورب ثلاثين.

