
طالب وزير الصناعة، جو عيسى الخوري، المقاومة بتسليم سلاحها بأقرب وقت ممكن، معتبرًا أن «وظيفة السلاح الثقيل في لبنان قد انتهت، وأن هذا النوع من السلاح يجب أن يكون في عهدة الجيش اللبناني فقط».
وفي حديث تلفزيوني، اعتبر الخوري أن زيارة نائبة المبعوث الأميركي مورغان أورتاغوس إلى بيروت شكّلت «مؤشراً إلى جدّية المرحلة المقبلة»، مشيراً إلى أن «أورتاغوس كانت صارمة وصريحة في مواقفها، ويجب أخذ المهل التي تحدثت عنها على محمل الجدّ».
وربط الوزير بين ما سمّاه «الوقائع الجديدة في لبنان والمنطقة» وبين ضرورة تسليم السلاح، قائلاً إن «الأمور الأساسية تتغير من إعلان إيران انسحابها العسكري من اليمن، إلى سلسلة اغتيالات تُذكّر بما واجهه حزب الله، مروراً بإعلان فصائل عراقية تسليم سلاحها، والحديث عن مفاوضات مباشرة أو غير مباشرة بين واشنطن وطهران، وصولاً إلى إعلان السفارة الأميركية في بيروت وضع لبنان أمام حقائق جديدة تقضي بإزالة أي سلاح غير شرعي».
وكشف الخوري أن وزراء القوات اللبنانية داخل الحكومة طالبوا رئيس الجمهورية، جوزاف عون، خلال جلسة لمجلس الوزراء، بدعوة المجلس الأعلى للدفاع إلى وضع جدول زمني لتسليم السلاح غير الشرعي خلال مهلة ستة أشهر، سواء كان «سلاح المنظمات اللبنانية أو غير اللبنانية».
وشدد على أن «لا مساعدات لإعادة الإعمار، ولا استثمارات، ولا استقرار من دون وضع حد لانتشار السلاح»، كما دعا الحكومة إلى «وضع هذا الجدول الزمني، بصفتها الجهة التي تمثّل السلطة السياسية».

