
كشف رئيس الجمهورية، العماد جوزاف عون، أن حزب الله أبدى تعاوناً في ملف السلاح، مشيراً إلى أنه يجب مقابلة «إيجابية الحزب بإيجابية».
ونقل النائب سجيع عطية عن الرئيس عون قوله إن حزب الله «أبدى الكثير من الليونة والمرونة في مسألة التعاون وفق خطة زمنية معينة»، وشدد عون على أن «الإيجابية لدى الحزب يجب مقابلتها بإيجابية أيضاً وبتفهّم للواقع الجديد الذي يعيشه البلد».
وأشار عطية إلى أن رئيس الجمهورية يتعاطى مع ملف السلاح «بكثير من الحكمة».
من جهة ثانية، أكد عون أن «الانتخابات البلدية ستجري في مواعيدها»، معرباً عن ارتياحه للتعاون مع رئيس الحكومة نواف سلام «والتناغم والتفاعل الكبير في موضوع التعيينات والقوانين والمراسيم التي ستصدر في إطار من الشراكة التي لم نشهد لها مثيلاً في السابق».
رئيس الجمهورية أمام وفد من المجلس العام الماروني:
— Lebanese Presidency (@LBpresidency) April 10, 2025
- إنّ الأزمات لا تدفعنا إلى الاستسلام، بل تزيدنا إصراراً وعزيمة، وهذه مهمّة مقدّسة، وبفضل تضافر جهود جميع اللبنانيين، سيتمكّن لبنان من النهوض مجدّداً
- الأمور تسير على الطريق الصحيح، وهي تحتاج إلى قليل من الصبر، وإلى قدرٍ أكبر من… pic.twitter.com/XNnmVrJdyx
وكان رئيس الجمهورية التقى وفداً من «المجلس العام الماروني»، وأكد أمام الوفد أنّ «الدور الملقى على عاتقنا مع الحكومة هو العمل على إعادة الثقة بين المواطن ودولته كما بين لبنان والعالمين العربي والغربي، لإعادة وطننا الى الخريطة الدولية».
واعتبر أن «الثقة تبنى بخطوات بدأت الحكومة اتخاذها تباعاً»، لافتاً إلى أنّ «المسؤولية مشتركة بين جميع اللبنانيين للإفادة من الفرصة الذهبية التي أمامنا من خلال دعم الدول العربية والغربية التي تنتظر منا خطوات تظهر للجميع أننا فعلاً مصممون على بناء دولة العدالة والاستقرار لكي يقوموا بخطوات كبرى تجاهنا، فنحقق نهضة لبنان».
ورأى عون أن «الأمور تسير على السكة الصحيحة وهي بحاجة إلى قليل من الصبر إضافة إلى وعي أكبر وبعض التعالي عن بعض أحقاد الماضي، لأن الأحقاد لا تبني دولاً»، مشيراً إلى «أن المهمة ليست بمستحيلة ولو شابتها بعض الصعوبات، خصوصاً إذا ما صفت النيات، وإذا ما كانت الإرادة صلبة تجاه المصلحة العامة».
وجدّد التأكيد على أن «المهمة الأساسية التي سيتم العمل عليها هي محاربة الفساد، وهي لا تعالج إلا عبر خطوات جذرية في مقدمها وجود قضاء نزيه وصلب».
ومن زوار قصر بعبدا: النائبان أشرف ريفي ونجاة صليبا ووفد من مؤسسة «كارنيغي».

