
اعتبر رئيس حزب القوات اللبنانية، سمير جعجع، أننا «لسنا بحاجة لأكثر من 6 أشهر ليسلم حزب الله سلاحه على أن يبدأ حواره مباشرة مع رئيس الجمهورية لتنفيذ هذا الأمر»، معتبراً أن الخطوات التي قام بها العهد والحكومة الحالية «ليست مثالية» ولكنها خطوات جيدة «ومش قليلة» في ظل كل الظروف التي تعمل فيها الدولة.
ورأى جعجع، في مقابلة تلفزيونية، أن قرار تسليم سلاح حزب الله مُتخذ من قِبل «حكومة الحزب» برئاسة الرئيس نجيب ميقاتي، التي وقّعت على قرار وقف إطلاق النار، وبالتالي، «لا داعي لأي حوار عن تسليم السلاح لأنه مجرد مضيعة للوقت، ورئيس الجمهورية طرح حواراً مع الحزب تحديداً لتسليم سلاحه» .
واعتبر أن «لا وجود لفكرة جنوب الليطاني وشماله، بل نقطة ارتكازنا هي القرارات الدولية»، مشيراً إلى أنه إذا استمر الوضع على ما هو عليه، سيواصل العدو الإسرائيلي اعتداءاته اليومية على لبنان، وأكد أن «المخرج الوحيد هو تسليم حزب الله سلاحه للدولة اللبنانية».
وقال جعجع إن «خارطة الطريق الوحيدة للخروج من الأزمة الحالية وتحرير الأراضي اللبنانية المحتلة من إسرائيل هي أن تُبلِغ الدولة اللبنانية الولايات المتحدة بنيّتها تنفيذ ما تعهّدت به في اتفاق وقف إطلاق النار ضمن مهلة تحددها الحكومة، وفي المقابل، تطلب من واشنطن إلزام إسرائيل بتنفيذ الشق المتعلق بها».
وكشف أنه أبلغ نائبة المبعوث الأميركي إلى الشرق الأوسط، مورغان أورتاغوس، أنّ «مطلب لبنان هو أن نعيش في دولة وحصر السلاح بيد الدولة وانسحاب إسرائيل من الجنوب».
عبر برنامج #صار_الوقت على شاشة الـ MTV:
— Samir Geagea (@DrSamirGeagea) April 10, 2025
الجيش اللبناني هو من يضع استراتيجية الأمن الوطني، يضعها ويطرحها على مجلس الوزراء حيث تُناقش ويُصوّت عليها هناك، وليس على طاولة حوار. pic.twitter.com/oQpC6suuGa
وأكد جعجع أن «هناك فرصة حقيقية للبنان، لكنها لن تستمر إلى الأبد»، مشدداً على أن الجيش اللبناني هو «من يضع استراتيجية الأمن الوطني».
ورأى أن «أكثر من استفاد في الثلاثين سنة الأخيرة هي البيئة الحاضنة لحزب الله، وإذا أرادت أحزاب الممانعة أن تساعدهم الدولة في إعادة الإعمار وغيرها من الأمور فعليهم أن يتركوا الدولة وشأنها لتقوم بعملها».
في ما يتعلق بالانتخابات البلدية، أكد جعجع أن «لا فيتو على الحريرية السياسية»، أما بشأن انتخابات بلدية بيروت، «فهناك منطلق أساسي وهو المناصفة، وإذا لم تتحقق فسنذهب إلى قانون بلدي آخر».
وأضاف: «من هذا المنطلق بدأنا، تحديداً في بيروت، الاتصال بالتيار الوطني الحر وحزب الكتائب وباقي الأحزاب المسيحية للتعاون خلف لائحة واحدة. في المقابل، يقوم النائب فؤاد مخزومي بالعمل نفسه مع بعض الأفرقاء».
واعتبر جعجع أن القانون الانتخابي النيابي الحالي «هو الأفضل، بين كل ما طُرح، لتحقيق المناصفة، وهناك نقطة واحدة بحاجة للتعديل وهي اقتراع المغتربين، بالإضافة إلى بعض التعديلات اللوجستية مثل الميغاسنتر وغيرها».

