
وجّه محافظ بيروت مروان عبود، كتاباً إلى قيادة شرطة بيروت في قوى الأمن الداخلي، دعا فيه إلى «اتخاذ إجراءات صارمة للحد من الفوضى الناتجة من سير الدراجات النارية والكهربائية».
وأشار عبود إلى «تنامي ظاهرة عدم التزام سائقي هذه الدراجات بقوانين السير، بما في ذلك تجاهل إشارات المرور، وعدم احترام إرشادات القوى الأمنية، إضافة إلى السير بعكس الاتجاه، أو على الأرصفة المخصصة للمشاة، فضلاً عن عدم ارتداء الخوذة الواقية، ما يؤدي إلى حوادث قاتلة ويعرقل حركة المرور»، وشدد على «ضرورة منع سير مركبات «التوك توك» لما تشكله من خطر على السلامة العامة، لا سيما السلامة المرورية».
يبدو أن محافظ بيروت مهتم بالسلامة وفقاً لمعايير معيّنة. وطبعاً سوف نجد حماسة لدى شرطة بيروت في تنفيذ هذا القرار، ما دام يستهدف فئة لا ظهر لها، ولا من يقف إلى جانبها، بينما يستمر إهمال بقية الملفات الحساسة التي يشكو منها سكان العاصمة.
ما رأيك سعادة المحافظ لو تقود فعلياً – وليس عبر مذكرات – عملية تحرير الأرصفة من شاغليها في الشوارع الرئيسية والفرعية أيضاً، وتتيح للناس أن يسيروا على الأرصفة وليس في مسالك السيارات فتخفّ الحوادث والزحام؟
ما رأيك سعادة المحافظ لو تقود – شخصياً – حملة من أجل تنظيم عمل أصحاب المولدات الكهربائية المنتشرة في كل العاصمة، ولا يلتزم معظمهم شروط السلامة العامة أو السلامة البيئية، ويعمدون إلى رشوة النافذين للحصول على حماية؟
ما رأيك سعادة المحافظ أن تمارس نفوذك من أجل زيادة عديد شرطة المرور في العاصمة، لتنظيم الحركة واستعادة عمل إشارات السير بوسائل مختلفة؟
ما رأيك سعادة المحافظ لو تمارس نفوذك وتطبق القانون، فتطلب إزالة كل الحواجز التي تقفل طرقات عامة أو زواريب أو طرقات فرعية، بسبب إجراءات يتخذها زعماء البلاد كما زعماء الأحياء؟
ما رأيك سعادة المحافظ أن تتدخل في ضمان التزام مصانع المواد الغذائية ومراكز التخزين بالشروط الصحية وضمان عدم تعريض الناس لمخاطر التسمّم؟

