
أكد رئيس الجمهورية جوزاف عون أن «القوات المسلحة اللبنانية هي الوحيدة المسؤولة عن سيادة لبنان واستقلاله»، مشدداً على أهمية حصرية السلاح بيد الدولة بانتظار «الظروف لتحديد كيفية التنفيذ».
وبعد يومين على كلمة الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم، التي أكد فيها استعداد المقاومة لمواجهة من يعتدي عليها ويعمل على نزع سلاحها، دعا عون بعد الخلوة مع البطريرك الماروني الكاردينال مار بشاره بطرس الراعي في بكركي بمناسبة عيد الفصح، اليوم، إلى معالجة «الموضوع بروية ومسؤولية، لأنه موضوع أساسي للحفاظ على السلم الأهلي»، مبدياً استعداه لتحمله «بالتعاون مع الحكومة».
الرئيس عون والبطريرك الراعي قبيل قدّاس عيد الفصح في بكركي pic.twitter.com/BdIP2E4dbx
— Lebanese Presidency (@LBpresidency) April 20, 2025
وأوضح عون أن «أي خلاف في الداخل اللبناني لا يقارَب إلا بمنطق تصالحي»، مؤكداً أن «حصر السلاح سننفذه ولكن ننتظر الظروف لتحديد كيفية التنفيذ».
كما أعرب عن قناعته بأن «اللبنانيين لا يريدون الحرب ولا يريدون أن يسمعوا بذلك».
وحول خطاب القسم لجهة محاربة الفساد، رأى عون أن «أهم معركة في الداخل هي محاربة الفساد ووضع القاضي المناسب في المكان المناسب، وقد انطلق قطار بناء الدولة».
وكان قد توعد قاسم، أول من أمس، بمواجهة من يعتدي على المقاومة ويعمل على نزع سلاحها، مشدداً على أنها لن تناقش استراتيجية دفاعية «تحت ضغط الاحتلال والعدوان الإسرائيلي».
ولفت قاسم على أن رئيس الجمهورية «هو المعني الأول ليحدد آلية الحوار وبدء الحوار».

