
اعتبر البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي، أنه «لا يحمي لبنان إلا دولته وجيشه وقواع الأمنية الرسمية»، معتبراً أن «أي سلاح خارج إطار الدولة... يعرّض مصلحة لبنان للخطر».
وقال الراعي خلال قداس عيد الفصح في بكركي: «جميعنا متساوون. فلا أحد منّا خائف، ولا أحد منّا يخيف. لا أحد منا ظالم، ولا أحد مظلوم. لا أحد منا غابن، ولا أحد منا مغبون. جميعنا، نستظل علماً واحداً، ونحمل هويّة واحدة»> كما رأى أن «الدولة وحدها هي التي تحمينا، الدولة القويّة، السيّدة، العادلة، المنبثقة من إرادة اللبنانيين، والساعية بجدّ إلى خيرهم وسلامهم وازدهارهم».
واعتبر أنه «طالما أننا مجمعون على أن أي سلاح خارج إطار الدولة أو قرارها من شأنه أن يُعرّض مصلحة لبنان للخطر لأكثر من سبب، فقد آن الأوان لنقول جميعاً: لا يحمي لبنان إلا دولته، وجيشه، وقواه الأمنيّة الرسميّة»، مشدداً على أن «وحدتنا هي سلاحنا، وسلاحنا هو جيشنا، لكي تكون كل خمسينيات السنوات المقبلة أيام خير، وسلام، وفرح، وحياة، لأننا خُلقنا للحياة... والحياة خُلقت لنا».

