
أكد السفير الإيراني في بيروت، مجتبى أماني، اليوم، أنه تبلّغ من وزارة الخارجية اللبنانية الاستدعاء «بشأن تغريداتي حول السلاح»، كاشفاً أنه اعتذر عن الحضور اليوم «ولم يحدد لي بعد موعداً آخر».
وكانت وسائل إعلام عدة قد تناقلت يوم أمس نبأ استدعاء وزارة الخارجية للسفير الإيراني في بيروت، على خلفية موقف أطلقه الجمعة الفائت على موقع «إكس».
والجمعة، كتب أماني على منصة «إكس» تعليقاً على ما يُقال عن نزع سلاح حزب الله، إنّ «مشروع نزع السلاح مؤامرة واضحة ضد الدول. فبينما تواصل الولايات المتحدة تزويد الكيان الصهيوني بأحدث الأسلحة والصواريخ، تمنع الدول من تسليح جيوشها وتعزيزها، وتضغط على دول أخرى بحجج مختلفة لتقليص ترساناتها أو تدميرها».
وتابع أماني، في حديث تلفزيوني، اليوم: «نريد المشاركة في دعم الشعب اللبناني المتضرر من العدوان الإسرائيلي ونتواصل مع الجهات الدولية بهذا الصدد ونسعى إلى التعاون مع الحكومة اللبنانية بهدف إعادة الإعمار».
إن مشروع #نزع_السلاح هو مؤامرة واضحة ضد الدول. ففي الوقت الذي تواصل فيه الولايات المتحدة الأمريكية تزويد الكيان الصهيوني بأحدث الأسلحة والصواريخ، تمنع دولا من تسليح وتقوية جيوشها، وتضغط على دول أخرى لتقليص ترسانتها أو تدميرها تحت ذرائع مختلفة. وبمجرد أن تستسلم تلك الدول لمطالب…
— مجتبی امانی (@mojtaba_amaani) April 18, 2025
أما في ما يتعلق بملف تسليم سلاح حزب الله، أشار السفير الإيراني إلى أنه «نحن نلتزم بما يتفق عليه اللبنانيون»، مؤكداً أنه «لم نوجه بعد دعوة رسمية إلى الرئيس اللبناني جوزاف عون لزيارة إيران ونحن نتفهم الظروف اللبنانية».
وحول حادثة انفجار جهاز «البيجر» التي تعرّض لها، قال السفير إن «جهاز البيجر الذي انفجر بي كان موجوداً في مكتبي والغرض منه كان التحذير من أي هجوم»، مشدداً في الوقت نفسه على أن «حزب الله وحركة حماس لم يُهزما».

