
حضر السفير الإيراني في بيروت، مجتبى أماني، اليوم، إلى وزارة الخارجية بعد أن استدعاه الوزير يوسف رجّي، على خلفية ما اعتبره الأخير أنه تدخّل في شؤون الدولة.
والتقى أماني أمين عام وزارة الخارجية السفير هاني الشميطلّي، الذي دعاه إلى «الالتزام بالأصول الديبلوماسية المحددة في الاتفاقات الدولية الخاصة بسيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها الداخلية، وفي مقدمتها اتفاقية فيينا».
استدعاء السفير الإيراني جاء بعد موقفه من نزع سلاح المقاومة، الذي أعلن عنه يوم الجمعة الفائت، وقال إنّ «مشروع نزع السلاح مؤامرة واضحة ضد الدول. فبينما تواصل الولايات المتحدة تزويد الكيان الصهيوني بأحدث الأسلحة والصواريخ، تمنع الدول من تسليح جيوشها وتعزيزها، وتضغط على دول أخرى بحجج مختلفة لتقليص ترساناتها أو تدميرها».
في هذا السياق، شدّد أماني أمس في مقابلة تلفزيونية، على أن موقف إيران الواضح في ما يتعلق بملف تسليم سلاح حزب الله، هو التزام طهران «بما يتفق عليه اللبنانيون».

