بعد تبادل إطلاق النار... اتصالات بين الجيش اللبناني والسلطات السورية تفضي إلى احتواء التصعيد

أعلنت قيادة الجيش أنّ وحداتها العسكرية تستمر في اتخاذ الإجراءات اللازمة لضبط الوضع عند الحدود اللبنانية السورية، وذلك بعد سقوط جرحى في بلدة حوش السيد نتيجة إطلاق نار.
وأوضح الجيش، في بيانٍ، أنّه «بتاريخ 24/4/2025، حصل تبادل لإطلاق النار في منطقة الهرمل عند الحدود اللبنانية السورية بعد إطلاق نيران من الجانب اللبناني باتجاه الأراضي السورية نتيجة خلافات حول أعمال تهريب، وردَّ الجانب السوري على مصدر النيران، ما أدّى إلى وقوع جرحى من الجانبين».
وأضاف البيان أنّه «على أثر ذلك، اتخذت وحدات الجيش المنتشرة في المنطقة تدابير أمنية استثنائية على طول الحدود بهدف تحديد مصدر إطلاق النار داخل الأراضي اللبنانية، ونفذت عمليات دهم بالتزامن مع عمليات رصد وتتبع من قبل مديرية المخابرات، فأوقِف بنتيجتها المواطن (أ.أ.) المشتبه بتورطه في إطلاق النار، إضافةً إلى انتمائه إلى مجموعة مسلحة تنشط في أعمال التهريب».
وأجرت قيادة الجيش اتصالات مكثفة مع السلطات السورية ما أفضى إلى احتواء التصعيد، فيما تستمر الوحدات العسكرية في اتخاذ التدابير اللازمة لضبط الوضع، ويجري العمل على ملاحقة بقية المتورطين في عملية إطلاق النار، وفق البيان.
بتاريخ ٢٤ /٤ /٢٠٢٥، حصل تبادل لإطلاق النار في منطقة الهرمل عند الحدود اللبنانية السورية بعد إطلاق نيران من الجانب اللبناني باتجاه الأراضي السورية نتيجة خلافات حول أعمال تهريب، وردَّ الجانب السوري على مصدر النيران، ما أدى إلى وقوع جرحى من الجانبين.
— الجيش اللبناني (@LebarmyOfficial) April 25, 2025
على أثر ذلك، اتخذت وحدات الجيش… pic.twitter.com/f36V1LEkTm
ومساء أمس، أصيب 8 نازحين سوريين بجروح جراء انفجار مسيرة مفخخة في مزرعة ببلدة حوش السيد علي الحدودية مع سوريا، وفق ما أفادت «الوكالة الوطنية للإعلام».

