لائحة ائتلافية في بيروت
حرّك طرح إقرار قانون اللوائح المقفلة في بيروت، المياه التي تجمّدت على مدى الأيام الماضية نتيجة عمليات الإقصاء والاستئثار اللذين اتبعهما النائب فؤاد مخزومي بالتنسيق مع المرشح لرئاسة البلدية بسام برغوت وبعض المحسوبين على الرئيسين نواف سلام وفؤاد السنيورة.


حرّك طرح إقرار قانون اللوائح المقفلة في بيروت، المياه التي تجمّدت على مدى الأيام الماضية نتيجة عمليات الإقصاء والاستئثار اللذين اتبعهما النائب فؤاد مخزومي بالتنسيق مع المرشح لرئاسة البلدية بسام برغوت وبعض المحسوبين على الرئيسين نواف سلام وفؤاد السنيورة.
وبفعل نقاشات جلسة الهيئة العامة وتلويح رئيس مجلس النواب نبيه بري بإمكانية إعادة طرح اقتراحات القوانين في جلسةٍ لاحقة، عادت حرارة الاتصالات بين النواب والقوى السياسية بشكلٍ ثنائي ومن دون أن تصل إلى عقد اجتماعات موسّعة للاتفاق على لائحة ائتلافيّة تدعمها الأحزاب لضمان المناصفة في المجلس البلدي.
وينتظر المتابعون أن يزداد وقع اللقاءات خلال الأيام المقبلة، للتوصل إلى اتفاقٍ نهائي حول شكل اللائحة والحصص التي ستُخصص لكل جهة، علماً أنّ البعض ما زال يسوّق بعدم إمكانية تخصيص مقعد لـ«الجماعة الإسلامية» نتيجة «الفيتو» من السعودية إضافةً إلى عدم إمكانية التقاء «الجماعة» و«جمعية المشاريع الخيريّة الإسلامية» في لائحة واحدة، في حين تُعد «المشاريع» القوة التجييريّة الأكبر على صعيد «البلوك الواحد»، ومسؤولوها هم الذين يقودون المبادرات التوافقيّة بين جميع الأطراف. وهو ما قد يؤدي إلى الاتفاق مع النائب نبيل بدر على مرشح واحد للعضوية بالاتفاق مع «الجماعة».
وتوقّع المتابعون أن ينتج عن الاتصالات التي بدأت أمس، الإطاحة بجميع المرشحين الذين برزت أسماؤهم خلال الأيام الماضية، باستثناء مرشحي «المشاريع»، كما يُمكن أن يطاول ذلك أيضاً اسم برغوت في حال لم تتقاطع جميع الأطراف على اسمه.
