
أثار أداء وطريقة النائب بلال عبدالله في إدارة معركة الانتخابات البلديّة في مسقط رأسه، شحيم، اعتراض الجزء الأكبر من عائلته التي اعتبرت فاعلياتها أنّ نائب المنطقة يُحاول الإطاحة بالأعراف العائلية المتّبعة، إضافةً إلى عدم دعمه للمرشحين من عائلته، بمن فيهم المرشح للرئاسة وعم المدير العام لقوى الأمن الدّاخلي اللواء رائد عبدالله، سامي عبدالله.
كما رأى المتابعون أنّ عبدالله يُحاول أن يُرضي بعض العائلات على حساب عائلته لأنّه غير قادر على ضبط الترشيحات منها والتي تعدّت الـ15 مرشّحاً، وهو ما سيؤدي إلى نقمة عليه في الانتخابات النيابية المقبلة، في حال استمر الحزب الاشتراكي في دعم تسميته.
وأدّى أداء عبدالله ودعمه لأشخاص قبل أن يعود ويتنصّل منهم، إلى انتكاسة في اللائحة المدعومة من الأحزاب، بعدما انسحب منها آل شعبان، بذريعة وجود مؤامرة يحوكها نائب «المختارة» بدعم لائحة الأحزاب من فوق الطاولة، ودعمٍ ضمني للائحة محمّد سعيد عويدات، ما سيؤدي إلى فوز «الجنبلاطيين» من اللائحتين. ويعتبر هؤلاء أنّ هذه الطريقة ليست مستغربة على عبدالله، إذ إنّه اتّبعها في معركة نقابة الأطباء خلال ترشح غطاس خوري.

