
بدأ الوفد القضائي الفرنسي، الذي يزور لبنان في سياق تبادل المعلومات حول انفجار مرفأ بيروت الذي قتل فيه ثلاثة أشخاص وأصيب العشرات من أبناء الجالية الفرنسية، لقاءاته صباح اليوم، حيث اجتمع إلى النائب العام التمييزي، القاضي جمال الحجار، ثم عقد اجتماعاً مطولاً مع المحقق العدلي في قضية انفجار مرفأ بيروت القاضي طارق البيطار، وتركز البحث على تبادل المعلومات حول هذه القضية.
وفيما لم يسلم الوفد، الجانب اللبناني التقرير الفني الفرنسي، من المقرر أن يجتمع غداً مع القاضي البيطار في جلسة ثانية لاستكمال البحث في هذا الملفّ، على أن يلتقي كلاً من رئيس «مجلس القضاء الأعلى»، القاضي سهيل عبود، ووزير العدل، عادل نصار، على أن يغادر بيروت يوم الخميس إلى فرنسا.
ومن المرتقب أن يتسلّم القاضي البيطار التقرير الفني الشامل الذي أعدّه خبراء فرنسيون حضروا من باريس في اليوم التالي لوقوع الانفجار... وعملوا لأكثر من أسبوعين على الأرض حيث عاينوا الأضرار ورفعوا العينات وأجروا كشفاً ميدانياً، وفق ما أفاد مصدر قضائي لبناني وكالة «فرانس برس»، أمس، حيث يعوَّل على هذا التقرير «للإجابة عن الكثير من النقاط التي يحتاجها الملفّ اللبناني»، وفق المصدر.

