
دعا شيخ عقل طائفة الموحدين الدروز، الشيخ سامي أبي المنى، الدول المؤثرة في الواقع السوري إلى اتخاذ الموقف المناسب حقناً لدماء أبناء الطائفة في سوريا.
ووفق بيان لمشيخة العقل، أجرى الشيخ سامي أبي المنى اتصالاً بالسفير السعودي في لبنان، وليد البخاري، لوضعه في أجواء ما يجري في أشرفية صحنايا وجوارها. وتم التشاور في «عقد لقاء عاجل في دار طائفة الموحدين الدروز يضم بعض سفراء الدول المؤثرة في الواقع السوري، للدفع باتجاه اتخاذ الموقف المناسب، الذي يحقن الدماء ويوقف عمليات القتل والتنكيل، التي يتعرض لها المواطنون الآمنون في بيوتهم وقراهم، وذلك بعد التسجيلات المفبركة، وما أعقبها من مظاهر التكفير والتطرف».
سماحة شيخ العقل اتصل بالبخاري:
— مشيخة عقل الموحدين (@MDruze) May 1, 2025
لموقف عربي يوقف الارتكابات بحق الموحدين في سوريا...https://t.co/dQnoLLFgpa pic.twitter.com/OwTjztAVPE
ووفق البيان، طلب أبي المنى، خلال الاتصال، «دعوة الحكومة السورية ودول القرار، إلى التدخل الفوري ووقف التدهور الأمني والتجاوزات والارتكابات المخيفة بحق الموحدين الدروز، التي حصلت وتحصل في القرى القريبة من دمشق وعلى مشارف السويداء، والخشية من انعكاسها على لبنان ومناطق اخرى، تنفيذاً لما تريده إسرائيل وما تخطط له منذ زمن».
وكان شيخ العقل قد حذّر، خلال لقاء روحي وشعبي في بلدة عبيه حضره الرئيس السابق للحزب التقدمي الاشتراكي، وليد جنبلاط، من «مخططات مشبوهة» لضرب أبناء الوطن الواحد.

