
تقدّم الشيخ حسين حمزة، الذي تعرّض للاعتداء في منطقة بعلشميه (قضاء بعبدا) أمس، بدعوى قضائية أمام مخفر بحمدون، ضدّ المعتدين، رغم المحاولات الجارية لـ«لفلفة» الأمر، بحسب ما أفادت مصادر محلية «الأخبار».
ووفقاً للمصادر المحلية، تمّ توقيف اثنين من المُعتدين، وهم «يتبعون لرئيس الحزب الديمقراطي اللبناني، طلال أرسلان، الذي قام بدوره بتسليمهما، على أن يُخلى سبيلهما بعد فترة قصيرة».
وعلمت «الأخبار» أن دار الفتوى تحاول التعتيم على ما جرى، وترفض تحويله إلى القضاء، مع الإشارة إلى أن «جهات عدّة تواصلت مع الشيخ المُعتدى عليه، منها رئيس بلدية بعلشميه ونائبه، وإمام جامع بعلشميه، ومنسّقية تيار المستقبل في المنطقة، والنائب فادي أبو الحسن». وطلب هؤلاء جميعاً من حمزة «لفلفة الموضوع».
بتاريخ ١ / ٥ / ٢٠٢٥، أقدم المواطنان (ج.ا) و(ب.ا) على التعرض لأحد رجال الدين في بلدة بعلشميه - بعبدا. على أثر ذلك، نفذت مديرية المخابرات سلسلة عمليات رصد وتتبع، كما نفذت عمليات دهم بمؤازرة وحدات أخرى من الجيش، فأوقِف بنتيجتها المواطنان المذكوران، وبوشر التحقيق معهما بإشراف القضاء… pic.twitter.com/19hD6HjoPE
— الجيش اللبناني (@LebarmyOfficial) May 2, 2025
وكان الجيش قد أعلن توقيف مواطنين اثنين أقدما على «التعرّض لأحد رجال الدين في بلدة بعلشميه - بعبدا». وأهاب بالمواطنين «التحلّي بالمسؤولية، وعدم الانجرار وراء أفعال، قد تمسّ بالسلم الأهلي في المرحلة الحالية الدقيقة التي يمر بها وطننا».

