
أكد نائب رئيس المجلس السياسي لحزب الله، محمود قماطي، أنّه «لن نتنازل عن السلاح، وسنبقى محافظين على استراتيجية دفاعية تحمي لبنان».
وقال قماطي، خلال مهرجان لـ«حزب البعث العربي الاشتراكي» في البقاع: «لن نسلم السلاح وحاضرون لمناقشة سياسة دفاعية للبنان تكون فيها المقاومة ركناً أساسياً من أركان الدفاع عن لبنان».
وأضاف أنّ «قوتنا باقية، سلاحنا باق لن نتنازل عنه مهما فعلوا، مهما ضغطوا، مهما ضربوا، لأن هذا السلاح قوة للبنان، وقوة للمنطقة وقوة لفلسطين، وقوة لسياد لبنان، لن نسلم وطننا إلى عواصف قاتلة ومدمرة، لن نسلم وطننا إلى استباحه مستمرة».
وأعلن أنّه «لن نسلم لبنان للذئاب، سنبقى محافظين على استراتيجية دفاعية تحمي لبنان، وإلى جانب الجيش والشعب والمقاومة».
وأشار إلى أنّه «عندما تعلن الدولة اليوم أنّ أولوياتها تحرير الأرض وتحرير الأسرى وتحرير النقاط 13 التي تحتلها إسرائيل، ووقف استباحة لبنان، وإعادة الإعمار، ومنع التطبيع، فهذه استراتيجية دفاعية لبنانية سنكون معها في استراتيجية رباعية معادلتها مقاومة وشعب وجيش ودولة. هذا السلاح قوة للبنان، وسيبقى قوة للبنان».
من جهةٍ أخرى، تحدّث قماطي عن الانتخابات البلدية والاختيارية، فقال: «نحن الآن أمام استحقاق مهم جداً، يجب أن نكون فيه معاً، وأيضاً في الانتخابات النيابية ليس فقط من أجل الحفاظ على كتلة نيابية في البرلمان مكونة من مذهب واحد، وإنما نريد أن نصل إلى كتلة برلمانية واسعة متنوعة الانتماء طائفياً ومذهبياً ووطنياً وعقائدياً وفكرياً بخلفية وطنية واحدة».
وأضاف: «سئمنا من أولئك الذين يدعون التحالف الوطني، ونعطيهم كل القوة لكي يصلوا إلى البرلمان، ثم بعد ذلك ينكفئون ويتراجعون ويتخلون عن المقاومة. إنّنا نريد اليوم حلفاء ثابتين في الخط المقاوم والنهج المقاوم وفي المشروع السياسي المقاوم، مشروع قوة وسيادة لبنان، وانتماء لبنان العربي، وليس الانتماء الغربي أو الأميريكي أو ما يشبه الإسرائيلي».

