
أعلن الجيش، اليوم، أنه تسلم من حركة «حماس» المشتبه به الثالث في قضية إطلاق الصواريخ من الجنوب باتجاه الأراضي الفلسطينية.
وقال الجيش في بيان «إلحاقاً بالبيانَين السابقَين المتعلقَين بتسلُّم الجيش من حركة حماس فلسطينيَّين للاشتباه بتورطهما في عمليتَي إطلاق صواريخ باتجاه الأراضي الفلسطينية المحتلة بتاريخَي ٢٢ و٢٨ /٣ /٢٠٢٥، وضمن إطار التتبع الأمني والتنسيق المستمر من قبل مديرية المخابرات لتوقيف بقية المتورطين بناءً على توصية المجلس الأعلى للدفاع وقرار الحكومة اللبنانية، تسلمت المديرية من حركة حماس الفلسطيني (ق.س.) عند مدخل مخيم البص – صور».
وأشار البيان إلى أن التحقيق بوشر مع الموقوف بإشراف القضاء المختص.
يذكر أن عدد المطلوبين في هذه القضية هو 4، وقد سلّمت «حماس» حتى اليوم 3 منهم فيما ينتظر أن تسلّم الحركة المتهم الرابع.
وفي السياق، تشير مصادر متابعة إلى أن الاجتماع الذي عُقد بين المدير العام للأمن العام، اللواء حسن شقير وممثّل «حماس» في لبنان، أحمد عبد الهادي، بحضور مدير مخابرات الجيش العميد طوني قهوجي، كان «إيجابياً». وقالت المصادر إن عبد الهادي «تفهّم الموقف الرسمي اللبناني»، و«أكّد أن ما حصل لا يصبُّ في مصلحة أحد». وتكشف المصادر أن «الرجل تبلّغ من شقير أن أي تأخُّر في تسليم المطلوبين سيدفع الحكومة إلى اتخاذ إجراءات أكثر تشدّداً بحق حماس، وأن النقاش الذي دار في اجتماع المجلس الأعلى للدفاع كان سقفه عالياً جداً، لجهة التعامل مع أي تصرّف يُهدّد الأمن القومي اللبناني، وهيبة الدولة».

