«مواطنون ومواطنات» تطلق لائحة غير مكتملة في بيروت «في وجه المحاصصة»
أعلنت حركة «مواطنون ومواطنات في دولة» اليوم السبت، إطلاق لائحة «مواطنون ومواطنات في بيروت، عاصمةً لدولة»، وذلك من أمام متحف بيروت، على خطوط التماس السابقة للحرب الأهلية، في رسالة رمزية تعبّر عن الحاجة إلى تجاوز الانقسامات التاريخية وبناء مشروع مدني جامع.


أعلنت حركة «مواطنون ومواطنات في دولة» اليوم السبت، إطلاق لائحة «مواطنون ومواطنات في بيروت، عاصمةً لدولة»، وذلك من أمام متحف بيروت، على خطوط التماس السابقة للحرب الأهلية، في رسالة رمزية تعبّر عن الحاجة إلى تجاوز الانقسامات التاريخية وبناء مشروع مدني جامع.
وفي بيان ألقته خلال حفل الإطلاق، وجّهت اللائحة المكوّنة من 15 مرشّحاً لعضوية مجلس بلدية بيروت المكوّنة من 24 عضواً، نقداً لاذعاً لما وصفته بـ«نظام الهدنة المديدة» الذي يدير البلاد منذ انتهاء الحرب، معتبرةً أن «هذا النظام خطف الدولة والمؤسسات والموارد، وترك الأجيال الشابة أسيرة القلق أو الهجرة».
ورأى البيان أن الانتخابات البلدية اليوم تعبّر بوضوح عن واقع البلد المنهار، مشيراً إلى أن الناخبين يُخيَّرون بين ثلاثة خيارات عاجزة: لائحة أولى تُمثّل «تحالفات متناقضة تشبه مشاهد مسرحية»، وثانية «قائمة على الزعامات والمصالح الضيقة»، وثالثة «نخبوية» تفتقر إلى مشروع سياسي شامل.
بالمقابل، طرحت اللائحة نفسها كخيار بديل، مؤكدة أنها تسعى إلى «إنهاء القلق والانهزام»، وتقديم حلول عملية تنطلق من إعادة تعريف دور البلدية كأداة لرعاية السكان، وتشمل:
- بناء وحدات سكنية للإيجار بأسعار ميسرة.
- فرض التعداد السكاني كمدخل لتوزيع عادل للموارد والخدمات.
- إنشاء شبكة نقل عام تربط بيروت بضواحيها.
- مواجهة جشع المصارف والمضاربين العقاريين.
وشددت اللائحة على أن خيارها ليس شعاراً، بل مشروع سياسي يواجه تحالف الحرب والمال، ويؤسس لدولة مدنية ذات شرعية فعلية، تبدأ من العاصمة وتفتح الأفق أمام كل لبنان.
وضمّت اللائحة 15 مرشحة ومرشحًا للمجلس البلدي، هم نيكولا روجيه الحايك، ألكسي جبران الحداد، حسّان سميح حلاق، جورج خليل الخوري، شادي ميشال ربيز، كريم محمد سلام، سكينة حسين السمرة، شيران علي رضا، محمد علي عمر صيداني، رغداء عادل طرابيشي جمال، أحمد عبد الحميد المصري، بيتر واهي ميسيسيان، ماري جوزف نحاس، ريتا ألبير نصار، هيثم مصطفى وهبه.
وختمت اللائحة بيانها بالدعوة إلى مواجهة الخوف، والتمسك بالأمل والجرأة لتفادي تضييع فرصة جديدة للتغيير.
