
اتهم رئيس التيار الوطني الحر، النائب جبران باسيل، حزب القوات اللبنانية بمحاربة التيار ومحاولة عزله وإلغائه في في الانتخابات البلدية والاختيارية في كثير من المناطق، رغم التحالفات بينهما في بعضها، لافتاً إلى أن جونيه «كانت المثال الصارخ على المنطق الإلغائي».
وأكد باسيل، خلال مؤتمر صحافي عن انتخابات الشمال وعكار، أننا «لم نفرض على الناس والعائلات خياراتهم بل خضعنا لخيارات الناس واحترمناها، ودعمناهم بخياراتهم، لذلك أيّدنا ودعمنا وصوّتنا للوائح لنا فيها تياريون ملتزمون أو مؤيدون أو مناصرون».
وقال: «تواجدنا على اللوائح وفوزها يرمز إلى قوّة حضورنا وتمثيلنا في هذه اللوائح والبلدات وقدرتنا على التواصل والانفتاح وعلى النجاح»، مشدداً على أن التيار لم يرفض أحداً في أي مكان، بل «أبدينا انفتاحنا وتعاوننا مع الجميع».
واتهم باسيل حزب القوات اللبنانية بالسعي إلى «محاصرتنا وعزلنا وإلغائنا بأي مكان متاح لهم، وكان موقفهم في كل مكان بأن التحالف مسموح مع الجميع إلاّ مع التيار، ما عدا الأماكن التي لا قدرة لهم على الفوز فيها، ولو جمعوا الكل ضدّنا».
تحالفوا مع الجميع لإلغائنا، ووصلت يتحالفوا بالكورة مع القوميين للتخلّص منا بعدّة بلدات متل اميون واخذنا بالرغم من ذلك حوالى اربعين بالمئة من الاصوات وفي امكنة اخرى مع الشيوعيين ومحور الممانعة بعكّار بس ليقضوا علينا وما قدروا حيث هناك لنا بعكار تفوّق واضح ومعروف
— Gebran Bassil (@Gebran_Bassil) May 12, 2025
وأشار إلى أن جونيه «كانت المثال الصارخ على المنطق الإلغائي، عندما واجهنا التحالف الخماسي وأخذنا مع جوان حبيش وحدنا 37% بعدما تم رفض التوافق»، بالإضافة إلى البترون «حيث واجهنا التحالف الثلاثي المؤلّف من قوات – كتائب وحرب(...) دخلوا معنا في الأماكن العصيّة عليهم متل مدينة البترون وقبلناهم بالرغم من تقدّمنا الكبير عليهم، في الوقت نفسه، أقاموا تحالفهم في تنورين ورفضوا أن نكون معهم وحصدنا وحدنا مع شباب تنورين ثلث الأصوات تقريباً».
وتابع باسيل: «لم تكن لدينا مشكلة في التفاهم معهم في دوما وغيرها أيضاً، ونفس الأمر قمنا به معهم في القبيات بالرغم من قدرتنا على الفوز، لكنه اعتمدوا المنطق الإلغائي في بشري (...) ووصل بهم الأمر إلى أن يتحالفوا مع القوميين في الكورة للتخلّص منا في عدّة بلدات متل أميون، ورغم ذلك حصلنا على حوالى 40 بالمئة من الأصوات، وفي أمكنة أخرى مع الشيوعيين ومحور الممانعة، لا سيما في عكّار، فقط لكي يقضوا علينا لكنهم فشلوا وقد حققنا هناك تفوّقاً واضحاً ومعروفاً».
وأشار أن هناك «31 بلدية في البترون، نجح منهم كلياً أو جزئياً 19 من اللوائح المدعومة من قبلنا، كلياً أو جزئياً، وهناك ف 28 بلدية في الاتحاد، لنا فيها الحصّة الأكبر من النجاح بمواجهة التحالف الثلاثي».
جونيه كانت المثال الصارخ على المنطق الالغائي، عندما واجهنا التحالف الخماسي واخذنا مع جوان حبيش وحدنا 37% بعدما تم رفض التوافق
— Gebran Bassil (@Gebran_Bassil) May 12, 2025
أما بالنسبة إلى الكورة، فأكد باسيل «أننا لم نكن يوماً القوّة الأولى في الكورة ولكن هذه الانتخابات أعادتنا إلى معظم البلدات حيث حققنا توافقات وتزكية في عشر بلدات ونجاحات انتخابية في أخرى، وهناك معارك معبّرة جداً عن حضورنا مثلما جرى في أنفة وفوزنا في بلدة داربعشتار التي لها رمزية كبيرة».
وفي المنية الضنية، أشار إلى أن التيار شارك «بـ 12 بلدة وفي طرابلس شاركنا في القلمون والبداوي والميناء كبلدية، أما في المدينة فمشاركة غير مباشرة عبر عدد من الأعضاء وكان لنا حضور بالمخاتير».
ولفت باسيل إلى أن «القوّة الاساسية في بشري هي للقوات، وقد تعاطينا بطريقة حكيمة ونأمل أن تحسّن أرقامنا عام 2026، حيث سهّلنا تفاهمات وسمحنا بالتزكية في أماكن وشاركنا في معركة بشرّي التي أظهرت قوّة أساسية للنائب ويليام طوق».
وبالنسبة إلى زغرتا، أشار إلى أن «القوة الأساسية هي للمردة، والصراع كان محتدماً بين فرنجية ومعوّض ونحنا وقفنا إلى جانب فرنجية في معظم البلديات ما أعطاه سنداً أساسياً وكانت لنا، في الوقت نفسه، بلديتان برئاستنا وعدد من الأعضاء البلديين والمخاتير».

