
دعت قيادتا حزب الله وحركة أمل إلى تشكيل لوائح تزكية، خاصة في قرى الحافة الأمامية، حتى وإن تطلب الأمر «بعض التنازلات».
وفي إطار متابعتهما لتنفيذ اتفاق التعاون لتشكيل اللوائح البلدية، عقدت القيادتان اجتماعاً مركزياً ناقشتا فيه المستجدات المتعلقة بالانتخابات البلدية في محافظات بيروت والبقاع وبعلبك الهرمل، بالإضافة إلى محافظتي الجنوب والنبطية.
حضر عن حزب الله نائب رئيس المجلس التنفيذي، ومعاونه سلطان أسعد، بالإضافة إلى مسؤول ملف العمل البلدي المركزي الدكتور محمد بشير، وعن حركة أمل رئيس الهيئة التنفيذية، مصطفى فوعاني، ومسؤول مكتب الشؤون البلدية والاختيارية، بسام طليس.
ونوّهت القيادتان، في بيان صدر بعد الاجتماع، «بالجهود الرسمية المبذولة خاصة وزارة الداخلية والبلديات والقوى الأمنية والعسكرية، في نجاح إجراء الانتخابات في محافظات جبل لبنان، الشمال وعكار»، وتمنّتا «استكمال هذه الجهود لإنجاز هذا الاستحقاق في باقي المحافظات اللبنانية».
ودرست القيادتان سير تشكيل اللوائح المُشتركة – لوائح التنمية والوفاء – وأبدتا «الارتياح الكامل لهذا المسار، خصوصاً في محافظتي البقاع وبعلبك الهرمل»، وتوجّهتا بـ«الشكر الجزيل لكل أبناء شعبنا الذين يشاركون بفعالية في سبيل تشكيل هذه اللوائح»، كما شكرتا كل اللجان والماكينات الانتخابية في حزب الله وحركة أمل التي تعمل «بكل صدق وإخلاص لتشكيل هذه اللوائح».
وناقش المجتمعون بعض العوائق التي تواجه اللجان المختصة في تشكيل اللوائح، واتخذت بعض القرارات العاجلة.
وأكدت القيادتان «ضرورة السعي الفعّال إلى تشكيل لوائح تزكية، خاصة في قرى الحافة الأمامية»، ووجهتا الدعوة «إلى كل عائلاتنا الكريمة والفعاليات الحزبية والثقافية والاجتماعية إلى إيلاء هذا الموضوع الأهمية القصوى والعمل سوياً لنجاح اللوائح بالتزكية، حتى وإن تطلب الأمر بعض التنازلات من هنا أو هناك».
وتوجّه المجتمعون «بالشكر الجزيل إلى كل أهلنا وعائلاتنا الكريمة في محافظة جبل لبنان الذين أعطوا ثقتهم للوائح التنمية والوفاء في كل القرى والبلدات»، معاهدين إياهم «بأن نبقى إلى جانب المجالس البلدية المنتخبة ومساعدتها على تقديم الخدمات اللائقة لأشرف الناس ولو بأشفار العيون».
واتفقت القيادتان على إبقاء الاجتماعات مفتوحة لمواكبة كل التفاصيل المتعلّقة بالعملية الانتخابية «بأعلى مستوى من التنسيق والتعاون المشترك».

