
وصل رئيس الحكومة نواف سلام إلى العاصمة العراقية بغداد على رأس وفد رسمي للمشاركة في أعمال القمة العربية الرابعة والثلاثين، التي تنعقد في ظل تصاعد الأزمات الإقليمية واستمرار الحرب الإسرائيلية على غزة. ويرافق سلام في زيارته كل من وزير الخارجية يوسف رجي ووزير الاقتصاد عامر البساط.
وكان في استقبال الوفد اللبناني، نائب رئيس الحكومة العراقية وزير الخارجية فؤاد حسين، إلى جانب الأمين العام لمجلس الوزراء العراقي حميد الغزي.
وصلتُ إلى العراق للمشاركة في أعمال القمة العربية في دورتها الـ٣٤، والقمة التنموية العربية في دورتها الخامسة، برفقة الوفد اللبناني.
— Nawaf Salam نواف سلام (@nawafasalam) May 16, 2025
فور وصولي، التقيتُ بنائب رئيس مجلس الوزراء، وشكرته على حفاوة الاستقبال، ثم التقيتُ بدولة رئيس وزراء العراق السيّد محمد شياع السوداني، وبحثنا سبل… pic.twitter.com/zeGw59SGET
ورحّب حسين بالرئيس سلام، مشيراً إلى أهمية هذه الزيارة في توثيق العلاقات بين لبنان والعراق، و«الدور الحيوي للقمة في تعزيز التضامن العربي والعمل المشترك»، مؤكداً أن «انعقاد القمة في بغداد يأتي في ظل ظروف استثنائية تستدعي توحيد الجهود لتحقيق الأمن والاستقرار والتنمية المستدامة».
من جهته، عبّر سلام عن شكره لحفاوة الاستقبال، مشيداً بدور بغداد «التاريخي في لمّ الشمل العربي وبناء جسور التعاون بين الأشقاء»، ومؤكداً أهمية تعزيز التنسيق العربي «لمواجهة القضايا الراهنة والتحديات المشتركة».
كما التقى رئيس مجلس الوزراء، نظيره العراقي محمد شياع السوداني، حيث تم التباحث في سبل توسيع مجالات التعاون الثنائي، لاسيما في ميادين الطاقة، الاقتصاد، والتبادل الثقافي، بما يسهم في تحقيق المصالح المشتركة.
سلام يلتقي الرئيس الفلسطيني
والتقى الرئيس سلام، بالرئيس الفلسطيني محمود عباس، حيث جرى خلال اللقاء بحث الأوضاع الراهنة في فلسطين المحتلة، ولا سيما في قطاع غزة، في ظل التصعيد العسكري المستمر.
وشدد سلام على «ضرورة الوقف الفوري للحرب، وحماية الشعب الفلسطيني وصون حقوقه في أرضه ووطنه»، مؤكداً «أهمية التمسك بحل الدولتين كسبيل وحيد لتحقيق السلام العادل والدائم».
كما جدد دعمه للمبادرة العربية للسلام، باعتبارها «مرجعية أساسية لأي تسوية عادلة وشاملة، تضمن إقامة دولة فلسطينية مستقلة ذات سيادة على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية».

