
أعلن رئيس الحكومة اللبنانية، نواف سلام، أنّ لبنان لا يزال يعاني من الخروقات والاعتداءات الإسرائيلية، داعياً للضغط على المجتمع الدولي لإلزام العدو بوقف عدوانه.
وقال سلام، خلال مشاركته بالقمة العربية في بغداد، إنّنا «لا نزال نعاني من استمرار الاحتلال الإسرائيلي لمواقع في أراضينا، ومن الخروقات الإسرائيلية اليومية لسيادتنا، وإعاقة عودة المواطنين إلى بلداتهم، ورفض إطلاق الأسرى اللبنانيين»، مطالباً بـ«الضغط على المجتمع الدولي لإلزام إسرائيل وقف اعتداءاتها، والانسحاب الفوري والكامل من جميع الأراضي اللبنانية».
وشدّد «على اعتماد لبنان سياسة خارجية تقوم على عدم التدخل في شؤون الدول الأخرى، ومنع أيّ تدخل خارجي في شؤونه الداخلية»، مشيراً إلى أنّ لبنان «يهمّه بناء الشراكات الاستراتيجية مع كافة الدول العربية، وهو حريص على التصدي لكل ما يهدد أمنها وسيادتها واستقرارها، أياً كان مصدره».
الصورة الرسمية التذكارية للقمة العربية بدورتها الرابعة والثلاثين في العاصمة العراقية بغداد.#مجلس_الوزراء #نوّاف_سلام #لبنان #pcm pic.twitter.com/h3JPorCayy
— رئاسة مجلس الوزراء 🇱🇧 (@grandserail) May 17, 2025
وأكد سلام أنّه «رغم حجم التحديات الداخلية التي تواجهنا، يبقى لبنان، كما كان دوماً، ملتزماً نصرة القضية الفلسطينية»، مديناً «السياسة الإسرائيلية القائمة على القتل الممنهج، والتدمير الشامل، والتجويع المتعمد، لا سيما في قطاع غزة»، ورافضاً «أيّ محاولات لنقل أو تهجير الفلسطينيين أو توطينهم في بلد آخر».
وعن العلاقات مع سوريا، أعلن سلام «استعداد الدولة اللبنانية للتعاون مع الجمهورية العربية السورية لإعادة النازحين السوريين، الذين استضافهم لبنان منذ عام 2011، إلى بلداتهم وقراهم التي أصبحت آمنة».
ودعا «الدول الشقيقة والصديقة للمساعدة على تأمين مقومات الحياة الأساسية لهم في سوريا، مما يجعل الظروف أكثر ملاءمة لعودتهم الكريمة».
وأضاف: «كذلك، نسعى إلى ضبط الحدود، ومنع التهريب بكافة أشكاله، لما فيه من مصلحة مشتركة لبلدينا».
وخلال القمة، أعلن رئيس الوزراء العراقي، محمد شياع السوداني، عن تقديم بلاده 20 مليون دولار لإعمار لبنان، و20 مليوناً لإعمار غزة.

