
عادت العملية الانتخابية في جديتا- قضاء زحلة إلى طبيعتها، بعد تدخل محافظ البقاع القاضي كمال أبو جودة، وفَتح مدخل جديد للناخبين للوصول إلى أقلام الاقتراع. كما طُلب من عناصر قوى الأمن الداخلي تنظيم العملية الانتخابية في البلدة.
وكانت العملية الانتخابية قد توقفت في جديتا إثر إقفال مركز الاقتراع فيها بعد أن ترك الجيش اللبناني المكان. وناشد الناخبون وزير الداخلية ومحافظ البقاع بالتدخل السريع لإعادة سير العملية الانتخابية.
من جهة أخرى، سُجّل انتشار كثيف لآليات فوج التدخل السادس في الجيش اللبناني في بلدة حوش الأمراء- قضاء زحلة مع تسيير دوريات مؤللة في القرى البقاعية.
كذلك، شهدت مراكز اقتراع في سعدنايل وكفرزبد في قضاء زحلة بعض الإشكالات وتدخل الجيش اللبناني ليعيد الأمور إلى نصابها.
-
كانت العملية الانتخابية في جديتا قد توقفت إثر إقفال مركز الاقتراع فيها (الأخبار)
الجيش يوقف 4 مواطنين
وكان الجيش قد أصدر، ظهر اليوم، بياناً أكد فيه أن الجيش يواصل اتخاذ الإجراءات الأمنية الضرورية للحفاظ على حسن سير العملية الانتخابية في المحافظات التي تجري فيها الانتخابات.
وقال الجيش في بيان «إلحاقاً بالبيان السابق بتاريخ ١٦ أيار ٢٠٢٥ المتعلّق بالتدابير الأمنية الاستثنائية لمناسبة إجراء المرحلة الثالثة من الانتخابات البلدية والاختيارية في محافظات بيروت والبقاع وبعلبك الهرمل، تُواصل الوحدات العسكرية المنتشرة تسيير دوريات وإقامة حواجز ونقاط مراقبة حول مراكز الاقتراع، بهدف منع وقوع أي إخلال بالأمن».
إلحاقًا بالبيان السابق بتاريخ ١٦ أيار ٢٠٢٥ المتعلّق بالتدابير الأمنية الاستثنائية لمناسبة إجراء المرحلة الثالثة من الانتخابات البلدية والاختيارية في محافظات بيروت والبقاع وبعلبك الهرمل، تُواصل الوحدات العسكرية المنتشرة تسيير دوريات وإقامة حواجز ونقاط مراقبة حول مراكز الاقتراع،… pic.twitter.com/ijl2zaEMCV
— الجيش اللبناني (@LebarmyOfficial) May 18, 2025
وكشف البيان أنه «في هذا السياق أوقفت وحدة من الجيش في مدينة بعلبك ومنطقة دورس ٤ مواطنين لحيازتهم مسدسات حربية وكمية من حشيشة الكيف وحبوب الكبتاغون».
وحذرت قيادة الجيش «المواطنين من افتعال إشكالات وإطلاق النار وتعريض حياة الآخرين للخطر»، داعيةً اياهم إلى «التجاوب مع التدابير المتخذة لتسهيل إجراءات العملية الانتخابية».
وفيما ذكّرت «بقرار تجميد مفعول جميع تراخيص حمل الأسلحة في المحافظات المذكورة حتى ٢٠ /٥ /٢٠٢٥»، أكدت قيادة الجيش «أنها لن تتهاون في ملاحقة جميع المخلين بالأمن وتوقيفهم على الأراضي اللبنانية كافة».

