
أكد رئيس الجمهورية، جوزاف عون، أن «من حق حزب الله المشاركة السياسية»، لكنه شدد في الوقت نفسه على أن «السلاح يجب أن يكون بيد الدولة»، معتبراً أن هذا الموضوع يُعالج بين الأطراف اللبنانية.
وقال عون إنّه «لا خيار أمام حزب الله إلا القبول بمفهوم الدولة»، مشيراً إلى أنه «لا يمكن لأي أحد الضغط على إسرائيل إلا أميركا، ونوايا واشنطن إيجابية».
وشدد على أن «حصر السلاح ليس محصوراً بمهلة زمنية معيّنة وهو موضوع يعالج بين الأطراف اللبنانية»، قائلاً: «نعمل على حصر السلاح وحصر قرار السلم والحرب بيد الدولة».
وأضاف في مقابلة مع محطة «ON TV» المصرية: «سأبحث مع الرئيس المصري دعم الجيش بالعتاد الهندسي للتعامل مع المتفجرات والأنفاق»، مشيراً إلى أن لبنان «ينتظر زيارة الرئيس الفلسطيني محمود عباس إلى لبنان لبحث سلاح المخيمات».
وفي ما يخص التفاوض مع العدو الإسرائيلي، قال عون: «طالبنا بمفاوضات غير مباشرة مع إسرائيل برعاية أميركية حول الحدود البرية».
وعن الوضع الداخلي، لفت إلى أن «هناك تحسّناً في المؤشرات الاقتصادية والتنموية بصورة كبيرة خلال الأشهر الستة الماضية»، موضحاً أن «التوصل لاتفاق مع صندوق النقد الدولي قد يحدث قبل الخريف المقبل».
وأمِل رئيس الجمهورية أن «تؤدي محادثاتنا مع أميركا إلى اتفاق عادل يضمن استقرار المنطقة».

