
أكد رئيس الحكومة نواف سلام ورئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس تمسّك الدولة اللبنانية بفرض سيادتها على جميع أراضيها، بما في ذلك المخيمات الفلسطينية، وإنهاء كل المظاهر المسلّحة خارج إطار الدولة اللبنانية.
وتوافق الطرفان، في زيارة عباس للسراي، اليوم، على «إقفال ملف السلاح الفلسطيني خارج المخيمات أو داخلها بشكل كامل، لتحقيق حصر السلاح بيد الدولة...على أن تشكل لجنة تنفيذية مشتركة لمتابعة تطبيق هذه التفاهمات».
وإذ رأى سلام وعباس أن «الفلسطينيين في لبنان يُعدّون ضيوفاً ويلتزمون بقرارات الدولة اللبنانية، مع التأكيد على رفض التوطين والتمسك بحق العودة»، وشددا على أهمية «العمل المشترك على معالجة القضايا الحقوقية والاجتماعية للاجئين الفلسطينيين، بما يضمن تحسين أوضاعهم الإنسانية من دون المساس بسيادة الدولة».
من جهة أخرى، أكد الرئيسان ضرورة وقف الحرب الإسرائيلية على غزة ورفض تهجير الشعب الفلسطيني من أرضه، والالتزام بوقف إطلاق النار مع ضمان إيصال الدعم الإنساني إلى جميع أنحاء القطاع... وإعادة تأهيله وإعماره، وانسحاب الجيش الإسرائيلي وتمكين السلطة الفلسطينية من إدارته»، مجددين «التمسك بحلّ الدولتين كحل عادل وشامل للصراع في المنطقة».
-
بري وعباس في عين التينة (هيثم الموسوي)
وكان عباس قد وصل عند الساعة الثانية عشرة والربع ظهراً إلى السراي الحكومي، حيث كان في استقباله في الباحة الخارجية الرئيس سلام، كما التقى عباس برئيس مجلس النواب نبيه بري في عين التينة.

