«الوفاء للمقاومة» تعبّر عن ارتياحها لنتائج الانتخابات البلدية... وتنتقد «الخذلان» العربي لغزة

أعربت كتلة «الوفاء للمقاومة» عن تطلّعها إلى كلّ المؤيدين والحلفاء لـ«الثنائي الوطني» الذين سيسهمون في تتويج خاتمة الاستحقاق البلدي في انتخابات الجنوب، بـ«الفوز الذي يُؤمل أن يشكل حصانةً وضمانةً لجميع أبناء المنطقة ويعود عليهم بالخير لجهة إعادة إعمار قراهم وإنمائها».
وإذ أبدت الكتلة، في بيان عقب جلسة دورية برئاسة النائب محمد رعد، اليوم، ارتياحها لنتائج انتخابات محافظات البقاع وبيروت وجبل لبنان والشمال، أكدت أن أهل المقاومة أثبتوا بـ«وعيهم المتقدم والتزامهم الشريف في العاصمة بيروت، أنّهم صمّام الأمان والضامن للمناصفة فيها».
في غضون ذلك، دعت الكتلة «المسؤولين اللبنانيين جميعاً إلى التحلّي بالوعي والجرأة والتبصّر الكامل بمصلحة البلد وأهله بعيداً من ضغوطات الإدارة الأميركية، وما تريده إنفاذاً لتعهّدها الدائم والثابت لمصلحة العدوّ الإسرائيلي على حساب لبنان واللبنانيين»، مشددة على «ضرورة أن تضع الحكومة هذه الإدارة أمام مسؤولياتها في ضمان وقف إطلاق النار، وتحميلها مسؤوليّة استمرار العدو في احتلاله وانتهاكاته للسيادة واغتيالاته اليوميّة».
نتائج قمة بغداد «لا تتناسب مع تطلعات الشعوب»
وعن الوضع في غزة، اعتبرت «الوفاء للمقاومة» أن «الخذلان العربي والدولي لأهل غزة يمثّل وصمة عارٍ في جبين الإنسانية يتحمل مسؤولياتها المجتمع الدولي بكل مؤسساته، وكل الدول والحكومات التي تتواطأ مع العدوان أو تدعمه، مثمّنة المقاومة في غزة والضفة الغربية».
وإذ استنكرت الكتلة مخرجات القمة العربية في بغداد التي «لا تتناسب أبداً مع تطلّعات وآمال الشعوب العربيّة ولا مع حجم وخطورة المرحلة وما تمر به الأمّة من مصائب وأزمات واستحقاقات»، ثمنت الكتلة موقف العراق «الداعم والمشرِّف لإعادة إعمار لبنان وغزّة».
كذلك، أسفت الكتلة لـ«حالة العجز والاستسلام في الأمة العربية التي تجلّت مع زيارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب للمنطقة، لنهب ثرواتها وخيرات شعوبها»، فيما «الحكومات تتجرع كأس الذل والمهانة».
في السياق، أعربت «الوفاء للمقاومة» عن تقديرها لموقف اليمن وحركة «أنصار الله» «الرافض والمقاوم لجريمة إبادة غزة، ودعمهم الثابت والمتصاعد للشعب الفلسطيني، بتشديد الحصار على موانئ العدو ومطاراته وإدخال ميناء حيفا في دائرة الحصار حتى وقف العدوان الصهيوني».
من جهة أخرى، تمنّت الكتلة أن يؤدي البابا الجديد ليو الرابع عشر «دوراً ريادياً ومؤثراً لنصرة المظلومين والمستضعفين وخدمة الفقراء».
كما توجهت «الوفاء للمقاومة» للشعب اللبناني بالتبركيات بمناسبة عيد «المقاومة والتحرير»، مشيرةً بهذا الصدد إلى التزام لبنان بالقرار 1701 وسط خروقات واعتداءات إسرائيلية متكررة، ولفتت إلى أن «الاتفاق نفسه يعطي لبنان واللبنانيين الحق في الدفاع عن أنفسهم وسيادتهم وأرضهم ويثبت من جديد حقانيّة وضرورة وجدوى المقاومة».

