عون: لدولة تمتلك حصرية السلاح وتواجه «التأثيرات الخارجية السلبية»

أكد رئيس الجمهورية، جوزاف عون، أنه ماضٍ في العمل من أجل «لبنان حر، مستقل، تكون للدولة فيه وحدها حصرية السلاح»، معتبراً أن «العلاقات السليمة مع الولايات المتحدة تشكل ركيزة أساسية لمكانتنا الدولية».
وقال عون في كلمة عبر الشاشة وجّهها إلى «مجموعة العمل الأميركية من أجل لبنان» (ATFL) في واشنطن «أحرزنا تقدماً ملحوظاً ونسير بخطى ثابتة على طريق بناء دولة يرعاها القانون ويسهر عليها القضاء»، مشدداً على أهمية «مواصلة العمل لتعزيز قدرات القوى الأمنية اللبنانية وتطوير إستراتيجية شاملة لأمننا الوطني... فيما تواجهنا اليوم تحديات كبرى مثل أزمتي اللاجئين السوريين والفلسطينيين».
وتابع عون «نحن ماضون في سبيل تحقيق كامل قدراتنا: من أجل لبنان حر، مستقل، تكون للدولة فيه وحدها حصرية السلاح، ويمتلك القدرة على حماية نفسه من التأثيرات الخارجية السلبية».
في غضون ذلك، رأى عون أن مجموعة ATFL «لعبت دوراً محورياً في هذه المسيرة... فبفضل جهودها الحثيثة تمكن لبنان من الحصول على دعم واسع من حزبي الكونغرس الأميركي، حتى في أحلك الظروف»، موضحاً «لعل من أبرز إسهاماتها، وقوفها الدائم إلى جانب استمرار المساعدات العسكرية الأميركية للجيش اللبناني، الذي كان لي شرف قيادته لسنوات، باعتباره المؤسسة الضامنة للاستقرار والتوازن، في وجه أي سلاح خارج إطار الدولة».
وختم بالقول «أود أن أشكر الرئيس دونالد ترامب، وإدارته، كما أشكر أصدقاءنا في الكونغرس الأميركي على إيمانهم ودعمهم لسيادة لبنان وحريته»، مضيفاً «إننا نؤمن إيماناً راسخاً، بأن العلاقات السليمة مع الولايات المتحدة تشكل ركيزة أساسية لمكانتنا الدولية. ونتطلع إلى المضي قدماً، نحو مرحلة جديدة من التعاون المثمر والمتبادل، بين بلدينا العظيمين».

