«الوطني الحرّ»: لن نسمح لأي جهة بمحاولة وضع اليد على جزين

ردّ «التيار الوطني الحرّ» على تصريح النائبة غادة أيوب التي اتهمت التيار بأنّه «حصان طروادة لحرب خفيّة يقودها حزب الله»، معتبراً أنّ هذه التصريحات دليل «لحجم الأزمة الانتخابيّة التي تواجهها القوات في جزين».
وفي بيان نُشر على منصة «أكس»، قال التيار: «يبدو أنّ النائبة غادة أيوب فقدت توازنها بعد إدراكها لحجم الأزمة الانتخابيّة التي تواجهها القوات في جزين، فلجأت إلى استخدام فزّاعة حزب الله ومحاولة ربطها بالتيار الوطني الحرّ بهدف إثارة التهويل والخوف».
وأضاف البيان: «التيار الوطني الحرّ راسخ في جزين ووجدان أهلها، ولا تهزّه اتهامات ولا حملات سياسيّة. التيار سيواصل الدفاع عن قرار جزين الحرّ، ولن يسمح لأي جهة، أياً كانت، بمحاولة وضع اليد عليها. أمّا الجهة التي تمثّلها أيوب، فهي من اعتادت على ارتهان القرار للخارج».
إقرأ أيضاً: معركة جزين: «القوات» تدعم مرشّح الكسّارات في وجه التيار والعائلات
من جهته، شدّد رئيس التيار، النائب جبران باسيل، على أنّ «الجنوبيين يوجّهون من خلال مشاركتهم رسالة واضحة بالتمسّك بالأرض، وأنّ التيار الوطني الحرّ، بوصفه مكوّناً أساسياً من النسيج الجنوبي، يدعو إلى أوسع مشاركة انتخابيّة من الزهراني إلى صيدا، صور، بنت جبيل، مرجعيون، النبطية، وجزين».
الجنوبيين عم يوجهوا رسالة التمسك بالأرض والتيار بصلب النسيج الجنوبي بيدعي للتصويت بكثافة ليبقى الجنوب حرّ لأهله، من الزهراني لصيدا لصور وبنت جبيل ومرجعيون والنبطية لجزين القلعة.
— Gebran Bassil (@Gebran_Bassil) May 24, 2025
جزين قلعة كبيرة وقلبها كبير وبتساع الدني كلها،اليوم عم تستعيد ألوانها والليلة منشك العلم على أسوارهاGB
وختم بالقول: «جزين قلعة وطنيّة، قلبها يتّسع للجميع، واليوم تستعيد ألوانها، والليلة نرفع العلم على أسوارها».

