
نشرت «الأخبار» قبل يومين خبراً عن قيام حركة «حماس» بتسليم أحد عناصرها لمديرية الاستخبارات في الجيش اللبناني، بعدما أبلغتها الأخيرة بأن معلومات وصلتها عن نية الموقوف القيام بعمل أمني ضد رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس خلال زيارته إلى بيروت.
كما جاء في الخبر أن «حماس» تعاونت مع السلطات اللبنانية، إذ سلّم الشخص المعني نفسه إلى الجيش اللبناني، الذي قالت مصادره إن المعلومات الواردة عنه غير دقيقة.
لكن، وبسبب سوء فهم الخبر، واعتقاد البعض أن الشخص المعني كان منتمياً لحركة «حماس»، تود «الأخبار» التوضيح بأنّ المقصود بالخبر، هو أن «تقارير مدسوسة وصلت الأجهزة الأمنية ومنها مخابرات الجيش»، وأنّ حركة «حماس» قد تعاونت مع مخابرات الجيش من خلال وضع هذا العنصر بأمانتها إلى حين مغادرة محمود عبّاس لبنان، وقد عاد إلى منزله بالفعل بعد اختتام زيارة عباس، وانتهت القضية.

