
اعتبر عضو كتلة «الوفاء للمقاومة» أن أمام الحكومة بعد إنجاز الاستحقاق البلدي ملف كبير هو إعادة إعمار البيوت المهدمة، بعدما أنجز حزب الله القسم الأكبر من دفع بدل الترميم.
وخلال لقائه أعضاء لائحة «التنمية والوفاء»، الفائزة بالتزكية في بلدة عيناثا، والمخاتير الفائزون أيضاً بالتزكية في مكتبه في بنت جبيل، أشار فضل الله إلى أن
الانتخابات في الجنوب جرت هذه الدورة «في ظل هذا المناخ من التفاهم والتوافق داخل القرى تظللنا أرواح الشهداء، ولذلك بذلت قيادتا حزب الله وحركة أمل في الجنوب جهوداً كبيرة بالتفاهم مع الأهالي فأنجزت فوز 70 بلدة جنوب الليطاني بالتزكية».
ولفت إلى أن عيناثا «قدمت البلدية ثلاثة شهداء من أعضائها وشرطي البلدية، فضلاً عن الشهداء المقاومين والمدنيين، وكانت الهدية لأرواحهم هذه التزكية بفضل جهود اللجنتين الانتخابيتين لحزب الله وحركة أمل ونتيجة وعي الذين انسحبوا لمصلحة اللائحة ولهم منا كل تقدير».
وإذ نوه بجهود المجلس البلدي السابق، دعا فضل الله المجلس المنتخب إلى «البدء بورشة عمل وإشراك من يرغب بالعمل من أبناء البلدة».
وأشار إلى أنه «رغم كل الظروف التي نمر بها والصعوبات لن نتوقف عن العمل وشعبنا يستحق بذل كل جهد في سبيل خدمته»، مؤكداً «جاهزيته للتعاون والمساعدة في كل ما يصب في خدمة البلدة وأهلها».
ولفت فضل الله إلى أن البلدية «تقوم بمشاريع هي من مسؤولية الوزارات المعنية، مثل توفير اشتراك الكهرباء وتأمين التغذية بالمياه عبر بئر حفره مجلس الجنوب واستكمل يتبرعات من الأهالي، واليوم لدينا ملف كبير هو إعادة الإعمار للبيوت المهدمة، وهو من مسؤولية الحكومة وسيكون هذا هو الملف الأول بعد الانتهاء من الاستحقاق البلدي، وبعدما أنجز حزب الله القسم الأكبر دفع بدل الترميم».

