
أكدت «القوة المؤقتة للأمم المتحدة في لبنان» (اليونيفيل) دعمها المستمر للجيش اللبناني في عملية انتشاره في الجنوب، إضافة إلى مساهمتها في عدد من العمليات الميدانية لدعم العائلات المتضرّرة.
وأشارت «اليونيفيل»، في بيان اليوم، إلى أنها واصلت «دعمها الفعّال لإعادة انتشار الجيش اللبناني في جميع أنحاء منطقة عملياتها، بهدف تعزيز الاستقرار والأمن لصالح السكان المحليين»، مشيرة إلى أن التعاون مع الجيش هدفه «خلق بيئة آمنة ومحمية (Safe and Secure Environment - SASE)، ليس فقط لعناصر حفظ السلام، بل أيضاً للمجتمعات المدنية التي تعيش شمال الخط الأزرق وعلى طوله».
وأوضح البيان أنه «خلال الأسبوع الماضي، نفذ القطاع الغربي في اليونيفيل، بالتعاون الوثيق مع الجيش اللبناني، عدداً من العمليات الميدانية لدعم العائلات المتضررة، تسهيل استئناف الأنشطة الاقتصادية، ومرافقة الجيش اللبناني في مهام أساسية لدعم السكان».
-
(من الويب)
أبرز الأنشطة:
- «إزالة الأنقاض في طير حرفا: قدمت اليونيفيل المساعدة للجيش اللبناني في إزالة أنقاض منزلين مدمرين.
- الدعم اللوجستي في عيتا الشعب: ساعدت «اليونيفيل» الجيش اللبناني في نقل معدات من مزرعة دواجن محلية إلى صور، مما ساهم في استئناف الإنتاج.
- إعادة الإعمار في يارون: رافقت «اليونيفيل» الجيش اللبناني في إزالة الأنقاض وتنظيف موقع تابع لمزرعة ماشية، لدعم التعافي الاقتصادي في المنطقة.
- دعم الأنشطة الزراعية في صلحا-رامية: نفذت دوريات مشتركة من «اليونيفيل» والجيش اللبناني أعمال حراثة وتنظيف وزراعة، ما أتاح للمزارعين العمل بأمان.
- تركيب أنبوب مياه في ريشا: استجابت «اليونيفيل» لطلب الجيش اللبناني لتركيب أنبوب مياه يربط خزان منزل مدمر ببركة تابعة للجيش، مما حسّن وصول المياه إلى المجتمعات المحلية.
-
(من الويب)
- إشراف على أعمال البناء في بستان: ضمن مشروع إعادة إعمار، وفّرت الكتيبة الغانية الأمن لضمان سلامة حركة المدنيين.
- تدخل في أم التوت: بدعم من دوريات «اليونيفيل»، نفذ الجيش اللبناني إزالة للأنقاض وحفر حفرة صحية، ما حسّن الوضع الصحي في المنطقة.
- مرافقة زراعية في صلحا ورامية: وفّرت «اليونيفيل» الأمن للمزارعين خلال عملهم في الحقول. ووجّه أحد أصحاب المشاريع الزراعية الصغيرة شكره علناً لليونيفيل على الدعم الحيوي.
- تقييم أضرار مدرسة في عيتا الشعب: ساندت «اليونيفيل» الجيش اللبناني في توثيق الأضرار التي لحقت بمدرسة تم تخريبها وتدميرها، وقدّمت الحماية خلال عمليات التفتيش.
- إزالة أنقاض في طير حرفا: رافق الكتيبة الإيطالية الجيش اللبناني طوال فترة أعمال التنظيف، وضمنت أمن الموقع».
ولفت البيان إلى أن هذه الأنشطة تعكس «التزام اليونيفيل في القطاع الغربي والجيش اللبناني بتحسين ظروف حياة السكان المحليين والمساهمة في استقرار المنطقة، من خلال العمل جنبًا إلى جنب، حيث تؤكد اليونيفيل والجيش اللبناني دورهما الأساسي في تنفيذ القرار 1701 الصادر عن مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة وتعزيز الثقة بين المجتمعات والسكان المحليين».

