
في سياق مشاركته في أعمال «مؤتمر العمل الدولي» بدورته الـ113 في جنيف، التقى وزير العمل، محمد حيدر، نظيرته السورية، هند قبوات، في مقر «الأمم المتحدة».
وبحث الجانبان سبل تعزيز التعاون بين البلدين لا سيما في ما خص الوزارتين، حيث تم الاتفاق على أهمية تنظيم اليد العاملة السورية وأصحاب العمل في لبنان، وفق القوانين والتشريعات التي تحكم هذا الموضوع وتحسين شروط العمل.
كما اتفقا على التواصل الدائم لمعالجة هذا الأمر «حرصاً على حماية مصلحة العمال، التي هي أولوية لدى وزارة العمل اللبنانية».
من جانبها، أكدت قبوات «فتح صفحة جديدة بين البلدين»، مشددة على أن سوريا «ستعمل على إعادة السوريين للمشاركة في عملية بناء بلدهم».
-
حيدر مجتمعاً إلى المدير العام لـ«منظمة العمل العربية» (من الويب)
والتقى حيدر نظيره العراقي، أحمد الأسدي، وبحث معه تعزيز التعاون بين لبنان والعراق في هذه المرحلة.
وشكر وزير العمل العراق على ما يقدمه من دعم للبنان للخروج من أزمته، وعلى احتضانه للبنانيين خلال فترة العدوان الإسرائيلي الأخير على لبنان، مشدداً على ضرورة تسهيل أمور المستثمرين اللبنانيين.
وأكد الأسدي رعاية ودعم حكومته للبنانيين الموجودين في العراق، لا سيما العاملين في قطاع السياحة. كما جدّد استمرار دعم بلاده للبنان للخروج من أزمته.
وتلقى حيدر دعوة رسمية لزيارة عمّان، من نظيره الأردني، خالد البكار، الذي وضع تجربة وزارة العمل الأردنية في مجال تنظيم قطاع العمل وتطويره بتصرف لبنان.
وبحث حيدر القضايا ذات الاهتمام المشترك مع المدير العام لـ«منظمة العمل العربية»، فايز المطيري، الذي جدّد استعداد المنظمة دعم وزارة العمل اللبنانية في مجالات عدة، لا سيما في مجال إقامة دورات تدريبية لكوادر الوزارة ومجالات أخرى. كما أعرب عن استعداده لتقديم «دعم عيني وتقني» حسب الحاجة.
ومن المقرّر أن يلقي الوزير حيدر يوم غد الأربعاء كلمة لبنان في المؤتمر.

