
دعا نقيب صيادلة لبنان جو سلوم إلى وضع ملفّ الدواء في يد «الوكالة الوطنيّة المستقلّة»، إنصافاً للصيادلة والمرضى على السواء، ذلك بعد الفوضى التي عمت القطاع.
واعتبر سلوم، في بيان، أنّ «كل ما كان يحصل في قطاع الدواء خطّة متكاملة ممنهجة، بدأت بتهريب الدواء الجيّد المدعوم إلى خارج لبنان»، موضحاً أن ذلك أدى «إلى انقطاع الدواء، وإفراغ الصيدليات من الدواء الجيّد، ليخلقوا مبرّراً لادخال الدواء المغشوش المزوّر، وتشريع المتدنّي الجودة غير الحائز على أي شهادة عالميّة، سيّما السرطانيّة منها تحت مسمّى الاستيراد الطارئ».
ورأى سلوم أن «معظم صيادلة لبنان التي أُفرغت صيدلياتهم من الدواء، ومعهم مرضى لبنان هم ضحايا تلك المرحلة»، مؤكداً أن «الحلّ اليوم لإنصاف المرضى والصيادلة معاً، هو وضع ملفّ الدواء في يد الوكالة الوطنيّة المستقلّة التي نامت مراسيمها التطبيقيّة أربع سنوات في الأدراج، على الرغم من مناشداتنا المتكرّرة لإقرارها».
وثمّن سلوم موقفي رئيس الجمهورية جوزاف عون ووزير الصحة ركان ناصر الدين «اللذين يسيران بهذا الاتجاه».
يذكر أن ناصر الدين سبق أن أشار إلى أن أبرز التحديات التي تعيق انطلاقة «الوكالة الوطنية للدواء»، رغم صدور القرار الرسمي بتشكيلها، يتعلق بتعيين أعضائها.
وأكد، خلال مشاركته في اجتماعات جمعية الصحة العالمية الـ 78 في جنيف الشهر الماضي، «وضع آلية واضحة تعتمد معايير صارمة، تضمن أن تكون التسميات نوعية وشفّافة، وتحجيم النفوذ والمصالح الخاصة في هذا القطاع الحيوي، لأن هذه الوكالة ستشكّل هيئة ناظمة للدواء من شأنها تعزيز الثقة والمصداقية في القطاع الدوائي».

