
ندّد الجيش اللبناني بالعدوان الإسرائيلي على الضاحية الجنوبية لبيروت ليل أمس، معتبراً أن العدو «يسعى إلى عرقلة نهوض» لبنان.
وأدانت قيادة الجيش، في بيان، الاعتداءات الإسرائيلية على لبنان، ولا سيّما الأخيرة منها، التي جاءت «عشية الأعياد، في سعي واضح من العدو لإعاقة نهوض وطننا وتعافيه واستفادته من الظروف الإيجابية المتوافرة».
وأشارت إلى أنّه «فور إعلان العدو الإسرائيلي تهديداته، باشرت التنسيق مع لجنة مراقبة وقف الأعمال العدائية لمنع وقوع الاعتداء، فيما توجهت دوريات إلى عدد من المواقع للكشف عليها، بالرغم من رفض العدو للاقتراح»، لافتةً إلى أن العدو «غير مكترث لآلية وقف إطلاق النار وجهود اللجنة».
وأضافت: «إن تمادي العدو الإسرائيلي في خرق الاتفاقية ورفضه التعاون مع لجنة مراقبة وقف الأعمال العدائية، يُضعف دور اللجنة والجيش، وقد يدفع المؤسسة العسكرية إلى تجميد التعاون معها فيما يخص الكشف على المواقع».
كاتس: لا هدوء في بيروت
في المقابل، هدّد وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، بمواصلة العدوان على لبنان «إذا لم تنزع السلطات سلاح حزب الله».
وقال كاتس في بيان: «لن يكون هناك هدوء في بيروت، ولا نظام ولا استقرار في لبنان، من دون أمن دولة إسرائيل. يجب احترام الاتفاقات، وإذا لم تفعلوا ما هو مطلوب، سنواصل التحرك، وبقوة كبيرة».
רה"מ בנימין נתניהו ואני הנחנו את צה"ל לתקוף הערב ולהשמיד בניינים המשמשים לייצור ואחסון כטב"מים של ארגון הטרור חיזבאללה בלב רובע הדאחייה בביירות. ברכות לחיל האוויר על הביצוע המושלם. נמשיך לאכוף את כללי הפסקת האש ללא כל פשרות ולא נאפשר לאף גורם לייצר איומים על יישובי הצפון ועל כלל…
— ישראל כ”ץ Israel Katz (@Israel_katz) June 5, 2025
وفي سياق انتهاكاته المستمرة لاتفاق وقف إطلاق النار، واستهدافه المتكرر للمدنيين بذريعة مختلفة، شنّ العدو الإسرائيلي مساء أمس سلسلة غارات عنيفة على الضاحية الجنوبية لبيروت.

