
أكد رئيس الحكومة، نواف سلام، أنّ لبنان «حريص على التجديد لقوات اليونيفيل بما يضمن المضي قدماً في تطبيق القرار 1701».
وأدان سلام، في بيان، «الاعتداءات المتكررة على قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان»، معتبراً أنّ «هذه التصرفات تعرّض أمن واستقرار جنوب لبنان وأهله للخطر، وتمسّ بالمصلحة الوطنية».
يدين رئيس #مجلس_الوزراء #نواف_سلام بأشد العبارات الاعتداءات المتكررة على قوة الأمم المتحدة المؤقتة في #لبنان (اليونيفيل)، ويرى الرئيس سلام أن هذه التصرفات تعرض أمن واستقرار جنوب لبنان وأهله للخطر وتمس بالمصلحة الوطنية.
— رئاسة مجلس الوزراء 🇱🇧 (@grandserail) June 10, 2025
كما يؤكد الرئيس سلام أن لبنان حريص على التجديد لقوات…
وطلب من الأجهزة المعنية «التحرك لإيقاف المعتدين على قوات الطوارئ الدولية وإحالتهم إلى القضاء المختص»، مشدداً على «ضرورة الحفاظ على الأمن والاستقرار على الحدود الجنوبية».
وزارة الخارجية: لعدم التعرّض لـ«اليونيفيل»
من جهتها، أدانت وزارة الخارجية والمغتربين اللبنانية «الاعتداء على أحد عناصر قوات اليونيفيل»، مؤكدةً «ضرورة عدم التعرض لسلامة وأمن عناصرها وآلياتها».
وطالبت الوزارة، في بيان، «بمحاسبة الفاعلين عن هذا الاعتداء المخالف للقوانين اللبنانية والدولية»، مجددة تأكيد «تمسك لبنان بدور هذه القوات ودعم عملها وولايتها ومهامها وفق قرار مجلس الأمن 1701، بما يسهم في حفظ السلم والأمن في جنوب لبنان».
إقرأ أيضاً: فيلم أميركي طويل: جدّدوا لـ«يونيفل» (نا)!
ويُذكر أنّ إشكالاً وقع اليوم بين عدد من الأهالي ودورية تابعة لـ«اليونيفيل»، بعدما دخلت الأخيرة إلى الوادي بين الحلوسية ودير قانون النهر من دون مرافقة الجيش اللبناني.
وتأتي هذه الحادثة في سياق تصاعد التوتر بين بعض أهالي القرى الجنوبية وقوات حفظ السلام الدولية.

