
أكد رئيس الجمهورية، جوزاف عون، والملك الأردني، عبد الله الثاني، رفضهما «لمخططات تهجير الفلسطينيين»، وضرورة الوقف الفوري للحرب على غزة.
وشدّد عون والملك عبد الله، خلال قمة لبنانية - أردنية في عمّان، على ضرورة «تكثيف الجهود العربية والدولية للتوصل إلى السلام العادل والشامل على أساس حل الدولتين»، وضمان تدفّق المساعدات الإنسانية الكافية إلى جميع مناطق قطاع غزة.
وجرى التوافق خلال القمة على أهمية تعزيز العلاقات بين البلدين، «ومواصلة البناء عليها بما يخدم المصالح المشتركة والقضايا العربية، ويُحقق استقرار المنطقة».
كما تناولت المباحثات أهمية زيادة حجم التبادل التجاري بين لبنان والأردن، وتعزيز الاستثمارات المشتركة، لا سيّما في قطاعات الطاقة، الكهرباء، والبنية التحتية.
وأشار الجانبان إلى أهمية الحفاظ على الأمن والاستقرار في سوريا، «الأمر الذي من شأنه أن يُسهّل عودة اللاجئين الطوعية والآمنة إلى وطنهم».
-
عون والملك الأردني: للحفاظ على الأمن والاستقرار في سوريا (من الويب)
من جهته، أكد عون للملك الأردني أنّ لبنان «ملتزم بتطبيق القرار 1701»، في وقت يواصل فيه العدو اعتداءاته على القرى الجنوبية وعلى الضاحية الجنوبية.
وأشاد الرئيس اللبناني بدور الأردن «في الوقوف إلى جانب لبنان وشعبه، وتقديم الدعم للجيش اللبناني».
أمّا الملك عبد الله، فأكد على «وقوف الأردن إلى جانب لبنان في جهوده للحفاظ على أمنه واستقراره وسيادته ووحدة أراضيه».
ويواصل الاحتلال حربه على قطاع غزة الذي يتعرض سكانه لقصفٍ يومي عنيف ويواجهون خطر المجاعة بسبب القيود التي يفرضها العدو على دخول المساعدات والسلع، وفق الأمم المتحدة.

