
أكد عضو كتلة «الوفاء للمقاومة»، النائب حسين جشي، أن «التخلي عن المقاومة من دون بدائل فعلية وقوية لردع العدو هو كلام يفتقد للمنطق والعقل»، مشيراً إلى أن «الحل يكمن في بناء دولة قوية وعادلة، بجيش مسلح وقادر، وإقامة معادلة تقوم على الردع لحماية الوطن والمواطنين».
وفي معرض استنكار للدعوات إلى التخلي عن سلاح المقاومة، تساءل جشي، في احتفال تكريمي في صور: «في ظل الاعتداءات اليومية على سيادة بلدنا ومواطنيه وأرزاقهم، ما هو البديل الذي تطرحونه لردع العدو؟»، مضيفاً أنه «إذا كان الرهان على القرارات الدولية والعلاقات الخارجية، فإن الحكومة اللبنانية تحظى اليوم بتأييد عربي وخليجي ودولي غير مسبوق، ورغم ذلك فإن الاعتداءات مستمرة يومياً».
وأوضح جشي أن «الاعتداءات الصهيونية المتواصلة على لبنان وفلسطين، وما يرافقها من تدمير وقتل يومي، تكشف الطبيعة الإجرامية لهذا الكيان الذي يضرب عرض الحائط بكل القيم الإنسانية والاتفاقيات الدولية»، لافتاًَ إلى أن «العدو ارتكب ما يزيد على 3000 خرق واعتداء منذ اتفاق وقف إطلاق النار العام الماضي».
وإذ رأى أن «السبل الديبلوماسية والضغوط الدولية لا تنفع مع هذا الكيان ما دام يحظى بتأييد الإدارة الأميركية، التي توفر له الغطاء في كل ما يقوم به من تدمير وتجويع بحق اللبنانيين والفلسطينيين»، اعتبر جشي أنه «لولا المقاومة لكان شارون وأتباعه لا يزالون يقبعون في القصر الجمهوري اللبناني، ولولاها لما كنا ننعم اليوم بسيادة واستقلال».

