
بحث مجلس الأمن الفرعي في محافظة البقاع الوضع الأمني داخل مخيمات النازحين السوريين وانعكاساته على المجتمع اللبناني المضيف.
واطلع محافظ البقاع، كمال أبو جوده، الذي ترأس الاجتماع بحضور النائب العام الاستئنافي في البقاع، القاضي منيف بركات، وقادة الأجهزة الأمنية، من قادة الأجهزة على الوضع الأمني داخل هذه المخيمات وعلى الإجراءات العملية التي بدأت المديرية العامة للأمن العام بتنفيذها لتسهيل عودة هؤلاء النازحين إلى بلدهم، حيث أفاد قادة الأجهزة الأمنية بأن الوضع داخل مخيمات النازحين السوريين «ممسوك وتحت السيطرة».
وشدد أبو جوده على ضرورة إيلاء ملف النازحين السوريين «الأهمية القصوى للحفاظ على الأمن العام والنظام العام».
على صعيد آخر، نوّه محافظ البقاع منوها بـ«الجهود الجبارة التي بذلها القضاء والقوى الأمنية والعسكرية كافة لإنجاح الاستحقاق الانتخابي»، مثنياً على «التنسيق والتعاون التام كما شدّد على «ضرورة استمرار التنسيق والتعاون القائم بين الأجهزة والاستجابة السريعة في معالجة المستجدات الأمنية، لا سيما في الظروف الاستثنائية التي تمر فيها البلاد».
وبحث الاجتماع في خطورة الوضع المستجد المتمثل بانخفاض منسوب المياه الجوفية، وتالياً مخزون مياه الينابيع والأنهر والآبار نتيجة تدني نسبة المتساقطات في فصل الشتاء المنصرم، حيث وضع المحافظ المجتمعين في صورة الكتب المرسلة من قبله بهذا الخصوص إلى كل من «مؤسسة مياه البقاع»، و«مصلحة الأبحاث العلمية الزراعية»، و«المصلحة الوطنية لنهر الليطاني»، و«مصلحة زراعة البقاع» لاتخاذ «التدابير الاحتياطية والإجراءات الاستباقية كافة لمواجهة الحالة المستجدة وضرورة مواكبة القوى الأمنية لتنفيذ تلك التدابير».

