
أكد عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب علي فياض، أن «منطقتنا تمر بمرحلة تاريخية حاسمة»، آملاً أن يوقف «الجدار الإيراني» الاندفاعة الإسرائيلية.
وقال فياض في كلمة ألقاها في أسبوع الشهيد فضل عباس عيسى في بلدة حومين التحتا، إن «الكيان الصهيوني الذي اندفع بإنجازات متوحشة وإجرامية في غزة ولبنان، والذي توسّع في احتلاله لأجزاء واسعة من سوريا، واستند إلى ذلك للقول بأنه يعيد هندسة الشرق الأوسط الجديد، اصطدم بالجدار الإيراني»، آملاً «أن تتلاشى اندفاعته وأن تتحطم آماله، وأن يعود إلى حيث الحقيقة الراسخة: إنه كيان مصطنع وغريب... لن يُكتب له الاستمرار على المديات الطويلة».
وتابع قائلاً «إن ما سعى إليه الكيان الغاصب في أن تشكل هذه المواجهة مع إيران منعطفاً يتوّج فيه هيمنته على المنطقة، سيؤدّي بإذنه تعالى إلى نتائج معكوسة، ليبدأ مسار تصحيح الاختلالات التي أصابت الشرق الأوسط، ليدفع الكيان الغاصب الثمن الذي يعيده إلى المربّع الأول».
نشهد أياماً ستضع حداً لكل الأوهام
وأكد أن «الجمهورية الإسلامية تؤكد مصداقيتها ودورها التاريخي، في أنها الدولة التي واجهت الكيان الغاصب المدعوم من قبل أميركا وكل قوى الاستكبار الغربي، وأمطرت كيانه بالصواريخ، وتحمّلت عبء هذه المواجهة في ظل كل هذا المناخ التطبيعي والاستسلامي الذي يطبع السياسات الرسمية العربية»، مشدداً على أن «إيران هي الدولة وهي الثورة، التي أخلصت في مواقفها قولاً وفعلاً، إنها مع فلسطين ومع كل المقاومات الشريفة التي سعت لمواجهة الاحتلال الغاصب».
ورأى فياض أننا «نشهد أياماً وساعات تاريخية مباركة، بإذنه تعالى ستضع حداً لكل أوهام الواهمين، الذين يعتقدون أن إسرائيل ومن خلفها أميركا، هي قادرة على أن تفعل ما تريد»، مضيفاً «هي قادرة على القتل والاغتيال والتدمير، لكنها لن تكون قادرة على الانتصار، ولن تكون قادرة على إنهاء إرادة المقاومة وإرادة مواجهة العنصرية والاحتلال والتوحش».

